مهرجان دار الضمانة تبدير المال بجماعة أولاد صالح إقليم النواصر
حكيم الهجامي
ساكنة تستغيث من إهمال الناتج عن إختفاء أعضاء مجلسها، ليأتي موسم دار الضمانة الدي ماهو إلى صلة الرحم بين المنتخبين والمواطنين ، مرة في السنة التي يرى فيها الموطن ممثله من وراء حواجز منصة الضيوف مصطفين يصفقون على ما لا يعرفون مستغلين عدم وجود أي محاسبة أو مراقبة بما يفعلون بثقة من خولوهم المسؤلية لتدبير أمورهم .
مما خلف غظب و إستنكار في صفوف ساكنة المنطقة التي تعاني من الفقر والتهميش والحرمان ،وفي حوار أجريناه مع عدة المواطنين جاء على لسانهم جماعة أولاد صالح في حاجة أكثر من المهرجان ومزانية المهرجان يمكنها تغطية حاجيات دار الولادة المغلقة في وجه ساكناها مند أكثر من 8 سنوات، مزانية مزانية المهرجان يمكنها تغطية مشكلة النقل التي تتخبط فيها المنطقة …
ويقول أحد المواطنين (م.ن) من الضفة الجنوبية للمنطة نحن نعاني من أبسط الأمور لا صحة ولا عمل ولا تعليم نحن مجهولين عن المنطقة بالنسبة لممثينا ومن هدا المنبر أقول وكلامي موثوق بأن فكرة المهرجان جاءت للعمل على حملة إنتخابية سابقة لأوانها.
وتبقى غيابات المستشارين لا تعد ولا تحصى وبالجملة، في ظل الاستهتار السائد داخل مجلس جماعة أولاد صالح ، حيث يؤجج هذا الغياب لأعضاء المجلس الجماعي لا في دورات ولا في المنطقة التي يمتلونها مما نتج عنه شعور اللاثقة لدى المواطنين في المؤسسات التمثيلية ويزيد طين السياسة بلة في هذا البلد ليبقى التساؤل عن المستفيد من هذه الغيابات الغريبة ؟
مملكتنا.م.ش.س








