جلالة الملك يستعد للقيام بزلزال رياضي .. بعد الإقصاء من الكان
فالملك محمد السادس اعتاد في مباريات المنتخب المغربي التي جرت بالقاهرة على مشاهدة مباريات المنتخب المغربي بشكل مباشر، و هو يستمتع في نفس الوقت بعطلته الصيفية في مدن الشمال التي وصل إليها قبل أسبوعين من الآن، و كان بدوره ينتظر أن يحقق المنتخب المغربي نتيجة مبهرة، ليتأكد أن المشرفين على جهاز الكرة في المغرب كانوا في حجم التطلعات و الوعود التي قطعوها على أنفسهم، حيث كانت كل المؤشرات تقول قبل بداية البطولة أن منتخب المغرب هو واحد من المنتخبات الثلاثة المرشحة للفوز باللقب إلى جانب البلد المنظم مصر و السنغال الذي يعج منتخبها بالنجوم، قبل أن تحصل الكارثة و يخرج المغاربة صاغرين أمام منتخب البينين المغمور.
مصادر أكدت أن الملك محمد السادس استفسر حول الأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق، كما أمر بتشكيل لجنة تقنية من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لبحث الأسباب الحقيقية التي أثمرت نتائج عكسية، خاصة و أن هذا الاخفاق لم يكن فقط مرتبطا بالمنتخب المغربي الأول، بل أيضا بالإدارة التقنية الوطنية التي كان يرأسها ناصر لاركيط، المشرف الأول على أكبر أكاديمية كروية في المغرب، و هي الأكاديمية التي تحمل إسم الملك محمد السادس، و هو نفسه الذي أوصى بأن تمنح لها إمكانيات مادية غير مسبوقة لتفريخ لاعبين من المفترض أن يتسيدوا إفريقيا بالنظر إلى الإمكانيات التي يتوفرون عليها سواء على المستوى المادي أو اللوجستيكي أو التقني من خلال التعاقد مع أحسن الأطر الوطنية و الدولية.
بعض العارفين بكواليس القصر، يؤكدون أن الملك محمد السادس من المرتقب أن يقوم بـ “زلزال” رياضي، في ظل الاخفاقات المتتالية لمختلف الأصناف الرياضية، “زلزال” شبيه بـ “الزلزال السياسي” الذي أعلن فشل مجموعة من السياسات و السياسيين، حيث ليس من المستبعد أن تنظم مناظرة جديدة في قطاع الرياضة بشكل عام و ليس في كرة القدم فقط، ستتلى فيها رسالة ملكية، لإعلان فشل المرحلة، و التطلع لمرحلة جديدة باستراتيجية أكثر واقعية، بعدما تأكد الجميع أن الإمكانيات المادية ليست هي الكفيلة لوحدها بتحقيق النتائج المرجوة في الرياضة الوطنية.
مملكتنا.م.ش.س/الايام 24
![]()








