في مبادرة استثنائية أطلقتها الهيئة المشهورة ب “شبيبة المغرب للمواطنة” و التي انخرطت فيها فعاليات سياسية و حقوقية و مدنية أفاقت مواقع التواصل الإجتماعي على ما سمي ب “صرخة توأم” و هي عريضة عالمية نشرتها الصفحة الرسمية للجمعية الشبابية على الموقع العالمي “AVAAZ” بغرض جمع التوقيعات التي يتمنى الشعبين أن تلقى صداها لدى القصر الملكي في المغرب و كذلك قصر المرادية في الجزائر لترجمة رغبة الشعبين في فتح الحدود البرية بين البلدين الشقيقين و جاء في عنوان المناشدة؛ “المغرب و الجزائر شعب واحد. صرخة توأم؛ افتحوا حدود العار”.
و بحسب إسماعيل الصنهاجي رئيس الهيئة المطلقة للحملة فإن المبادرة تندرج ضمن ديبلوماسية المجتمع المدني: (“في ظل التقارب الشعبي الكبير بيننا و بين أشقائنا الجزائريين و أمام صمت من يهمهم الأمر و تخلفهم عن مطلب فتح الحدود البرية؛ نجد أنفسنا مضطريين إلى الضغط و بقوة من أجل ترجمة الرغبة الملحة للشعبين في تحقيق هذا المطلب من أجل اندماج اقتصادي شامل و تعزيز التعاون.
مبادرتنا هي صرخة و نداء اخترنا له شعارا معبرا عن تطلعات شعب واحد فرقت بينه حدود جائرة ظالمة و اليوم نقول كفى من هذا الإجحاف في حق التوأم المغربي الجزائري”)
جدير بالذكر أن الجمعية أطلقت إلى جانب العريضة استطلاع رأي واسع صوت فيه إلى حدود كتابة هذه الأسطر 85 % بالإيجاب لصالح فتح الحدود.
و جاء في توصيف العريضة:
(“مؤمنون بعدالة قضيتنا مهما كلف الثمن؛ ندعوكم إلى دعم صرخة الشعبين التوأم؛ المغاربة و الجزائريون جمع بينهم الدم و الجغرافية و اللغة و المصير المشترك و فرقتهم أسلاك شوكية و حدود مغلقة لسنوات! هذه الأخيرة دمرت عجلة التنمية و التطور و غدت الفرقة و التآمر و التخلف الإجتماعي و الإقتصادي! لكنها لم تقتل المحبة و الإرتباط الوثيق الذي خرج إلى العلن اليوم بصرختنا هته؛ الجزائر و المغرب شعب واحد افتحوا حدود العار”)
مملكتنا.م.ش.س








