تصريحات رؤساء بعض الجمعيات بإقليم خنيفرة عقب الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 20 لعيد العرش المجيد
محمد الخطابي
خنيفرة – وبحسب فعاليات المجتمع المدني بإقليم خنيغرة ٬ أكدو أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 20 لعيد العرش المجيد ذكر أن الأحزاب تقوم في الواقع بمجهودات من أجل النهوض بدورها، إلا أنه يتعين عليها استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، لأن أبناء اليوم، هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم.
واعتبرو أن دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للحكومة، من خلال خطاب العرش الذي ألقاه جلالته بمناسبة الذكرى العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، لخلق جيل جديد من الإصلاحات يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الدولة المغربية قوامها المسؤولية.
وأضافوا بالمناسبة، أن هذه المرحلة الجديدة ستكون بأفق استراتيجي وبأهداف محددة، تنبني أساسا على بذل المزيد من الجهد من أجل الإصلاح، مبرزا أن الخطاب الملكي جاء “ليضع قطار التنمية الاقتصادية والاجتماعية على سكته الصحيحة”.
وأوضحوا، في هذا الصدد، أن “دعوة الحكومة لخلق جيل جديد من الإصلاحات أمر تتطلبه سياقات المرحلة ورهاناتها الداخلية والخارجية، فقد أصبح لزاما ضخ دماء جديدة في مختلف المؤسسات، لكي تنفتح على خبرات وكفاءات وطنية وعالمية”.
وأشاروا إلى أن قرار جلالته تشكيل لجنة لوضع نموذج تنموي وطني “سيقود نحو بلورة جيل جديد من الإصلاحات الشاملة، وإيجاد الحلول التي تتيح تعميم هذا النموذج التنموي على كل المغاربة”.
وأردفوا أن الخطاب الملكي “سيكون ثورة سياسية واقتصادية واجتماعية، ستثور ضد كل الأساليب العتيقة وستقطع مع التصرفات السلبية، وهو ما لن يتحقق إلا بتجديد النخب والاعتماد على الكفاءات، ودعم رهان التسريع الاقتصادي والنجاعة المؤسساتية من أجل بناء اقتصاد قوي وتنافسي”.
وأشار المتحدثون إلى أن “المطلوب، الآن، من الفاعلين السياسيين أن يحولوا مقرات أحزابهم إلى أوراش مفتوحة للتفكير وإنتاج أفكار جديدة داعمة للرؤية الملكية المتبصرة، بنكران للذات واستحضار للحس الوطني”.
ومتجندين دائما وراء جلالة الملك حفظه الله لتعزيز بناء الصرح الديموقراطي الذي يحرص جلالة الملك على ترسيخه، ولكونها رافعة تنموية ستساهم في تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي وتقليص الفوارق بين الجهات وداخل الجهات.
مملكتنــا.م.ش.س








