آخر الأخبار

  • زخات رعدية مع احتمال تساقط البرَد وهبات رياح اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

  • الملتقى الدبلوماسي .. السيد البلاوي يستعرض التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة 

  • مولاي يعقوب .. اجتماع تنسيقي لتعزيز التدابير الوقائية للحد من تلوث الأودية بمخلفات وحدات عصر الزيتون

  • السيد بنعبد الله يستقبل التلميذة خديجة بومليك، الحاصلة على المرتبة الرابعة في مسابقة “تحدي القراءة العربي” 

  • توقعات طقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

  • أحمالُ العشق الأكبر .. مَن يَهَبون أعمارهم ليبقى المغربُ شامخا .. على جمر المسؤولية أرواحٌ أذابتها أمانةُ الوطن

شحذ السكاكين ومهن أخرى تحل بحلول عيد الأضحى المبارك السعيد 

شحذ السكاكين ومهن أخرى تحل بحلول عيد الأضحى المبارك السعيد 

سهام زيان 
بحلول كل عيد أضحى، تزدهر عدد من المهن المؤقتة بالأسواق الأسبوعية واليومية، تعفي الشباب مؤقتا من شبح البطالة و توفر مدخولا يعينهم على قضاء مآربهم الخاصة. 

حال الاسوق الأسبوعية تشهد إزدهار عدد من المهن الموسمية؛ الشناقة و الحمالة و باعة الفحم و التبن و شحذ السكاكين و بيع مختلف الأدوات التي تستعمل في مثل مناسبة “العيد الكبير”. 

باعة العلف والفحم ..

رغم أن بيع التبن لا تعد مهنة موسمية مائة بالمائة إلا أنها مع قرب مناسبة عيد الأضحى تتقوى أهميتها وتزدهر تجارتها بحيث تصنف ضمنيا في خانة المهن الموسمية، حيث يصبح من الضروري على كل من اقتنى كبش العيد بالبحث عن الأعلاف التي سيقدمها لكبشه، لذلك يجدها مجموعة من الأشخاص فرصة موسمية لتوفير مدخول وقتي، ويمتد هذا النشاط ابتداء من دخول القطيع إلى الأسواق إلى غاية اليوم الأخير قبل العيد. 

من جهة أخرى، تحرص فئة ثانية على بيع الفحم أو كما هو متداول بتسمية “الفاخر”، حيث يستقدم مجموعة من الأشخاص قد يكون البعض منهم متخصصا في ذات المهنة ويفهم فيها كل صغيرة وكبيرة، في حين قد يكون عارضوا هذه السلعة موسميون لا علاقة لهم بالمهنة إلا توفير مدخول يساعدهم على قضاء أغراضهم، حيث يقومون بشراء السلعة ليتولوا بعدها إعادة البيع. 

الحمالة وشحذ السكاكين 

غالبا ما يضطر الشخص الذي يشتري الكبش للبحث عن من يحمله أو يوصله إلى مكان معين مقابل دراهم معدودات، فالسوق الأسبوعي بالدريوش يعرف هذه الظاهرة بكثرة من خلال إستخدام ما يطلق عليها بـ “البرويطا” أو نقله عبر “تريبورطور”، إذ يتسابق في ذلك عدد كبير من ممتهني حمل الأكباش وهذه المهنة وإن كانت دائمة العمل إلا أنها تكثر في هذه الظرفية. 

وإضافة إلى ذلك، يكثر نوع آخر من المهن الموسمية المرتبطة بهذه المناسبة وهي حمل عدد من الأطفال رزما من الحبال يطوفون بها وسط سوق الأكباش لبيعها، إذ أن كل من يشتري كبشا يحتاج لحبل يربطه ويجره به. 

وتنشط في هذا الوقت أيضا ظاهرة شحذ السكاكين أو “تمضية جناوة” وباقي الآلات والأدوات المُعدة لذبح الأضاحي، حيث يتولى أشخاص من فئة الشباب مختصون بشحذ تلك الأدوات مقابل أثمنة بدورها تكون مناسبة حسب نوعية الأداة. 

مملكتنا.م.ش.س

 

اقرأ أيضا
  • زخات رعدية مع احتمال تساقط البرَد وهبات رياح اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

    مملكتنا/
    نوفمبر 3, 2026
  • الملتقى الدبلوماسي .. السيد البلاوي يستعرض التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة 

    مملكتنا/
    نوفمبر 3, 2026
  • مولاي يعقوب .. اجتماع تنسيقي لتعزيز التدابير الوقائية للحد من تلوث الأودية بمخلفات وحدات عصر الزيتون

    مملكتنا/
    نوفمبر 3, 2026
أخبار آخر الساعة
  • زخات رعدية مع احتمال تساقط البرَد وهبات رياح اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

  • الملتقى الدبلوماسي .. السيد البلاوي يستعرض التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة 

  • مولاي يعقوب .. اجتماع تنسيقي لتعزيز التدابير الوقائية للحد من تلوث الأودية بمخلفات وحدات عصر الزيتون

  • السيد بنعبد الله يستقبل التلميذة خديجة بومليك، الحاصلة على المرتبة الرابعة في مسابقة “تحدي القراءة العربي” 

شحذ السكاكين ومهن أخرى تحل بحلول عيد الأضحى المبارك السعيد