آخر الأخبار

  • “إقصاء مرير” يكشف اختلالات جديدة في المنتخب المغربي النسوي

  • قدماء معتقلي قضايا الإرهاب يطرقون أبواب الأحزاب قبل موعد الانتخابات

  • بميزارنية تناهز 2.8 مليار درهم ومعايير بيئية صارمة .. المغرب يُطلق ورش التحديث الشامل للمركب الرياضي بفاس استعداداً لمونديال 2030

  • أحزاب مغربية تحذر من تأثيرات “التزييف العميق” على عملية الاقتراع

  • 14 غشت 1979، يوم تاريخي مشهود في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة

  • إسبانيا تتشدد في إجراءات الطرد .. وتستعد لفرز مقتحمي سبتة المحتلة

عيد الاستقلال حدث مفصلي في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطف حاسم في بناء صرح المغرب الحديث

عيد الاستقلال حدث مفصلي في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطف حاسم في بناء صرح المغرب الحديث

إن مناسبة عيد الاستقلال، التي تصادف 18 نونبر من كل سنة، تشكل حدثا مفصليا في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطفا حاسما في مسيرة بناء المغرب الحديث.

و أن الاستقلال جاء تتويجا لمسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره العرش والشعب وتجسد في المبادرة التاريخية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال من قبل قادة الحركة الوطنية في 11 يناير 1944 بتنسيق تام مع بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس.

و أن هذه الذكرى تحمل عددا من القيم المرتبطة بالوطنية الحقة والمواطنة الايجابية، والمتمثلة في الالتزام والوفاء والاخلاص والصدق والتضحية والايثار ونكران الذات، ويجب غرس هذه القيم في نفوس الأجيال الصاعدة حتى تنمو فيهم الروح الوطنية والاعتزاز بالانتماء الوطني للمساهمة إيجابا في بناء المسار التنموي للمغرب.

و أن هذه الأجيال محتاجة إلى توسيع معرفتها التاريخية حول هذه الصفحات المشرقة من النضال الوطني، واستلهام القيم التي تمسك بها المغاربة آنذاك لتقوية صفوفهم وتعزيز مسيرة الكفاح الوطني، حتي يتم بناء جيل قادر على تنمية البلاد وكسب الرهانات المتعلقة بالتنمية الشاملة والمستدامة وإنزال مشروع المجتمع الحداثي والديمقراطي.

و منذ 1912، تاريخ فرض معاهدة الحماية، دخل المغرب غمار كفاح وطني متواصل تجسد في الانتفاضات الشعبية التي شهدتها مختلف أرجاء الوطن واستعملت فيها كافة أشكال المقاومة لاسترجاع الحرية والاستقلال. وفي 20 غشت 1953 ، أقدمت السلطات الاستعمارية على تنفيذ مؤامرتها الدنيئة بنفي جلالة السلطان الشرعي محمد بن يوسف وأسرته الشريفة إلى جزيرة كورسيكا ثم إلى مدغشقر حيث آثر جلالته الإبعاد والمنفى على التنازل عن العرش.

و أنه أمام المقاومة المستميتة لنساء ورجال المقاومة الوطنية، ما كان للسلطات الاستعمارية خيار إلا الرضوخ لإرادة العرش والشعب والشروع في مفاوضات مع المغرب توجت بحصول المملكة على استقلالها وعودة بطل التحرير والاستقلال إلى أرض الوطن، ليدعو إلى مواصلة الجهاد الأصغر بالجهاد الأكبر.

مملكتنا.م.ش.س 

اقرأ أيضا
  • “إقصاء مرير” يكشف اختلالات جديدة في المنتخب المغربي النسوي

    مملكتنا/
    أغسطس 13, 2026
  • قدماء معتقلي قضايا الإرهاب يطرقون أبواب الأحزاب قبل موعد الانتخابات

    مملكتنا/
    أغسطس 13, 2026
  • بميزارنية تناهز 2.8 مليار درهم ومعايير بيئية صارمة .. المغرب يُطلق ورش التحديث الشامل للمركب الرياضي بفاس استعداداً لمونديال 2030

    مملكتنا/
    أغسطس 13, 2026
أخبار آخر الساعة
  • “إقصاء مرير” يكشف اختلالات جديدة في المنتخب المغربي النسوي

  • قدماء معتقلي قضايا الإرهاب يطرقون أبواب الأحزاب قبل موعد الانتخابات

  • بميزارنية تناهز 2.8 مليار درهم ومعايير بيئية صارمة .. المغرب يُطلق ورش التحديث الشامل للمركب الرياضي بفاس استعداداً لمونديال 2030

  • أحزاب مغربية تحذر من تأثيرات “التزييف العميق” على عملية الاقتراع

عيد الاستقلال حدث مفصلي في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطف حاسم في بناء صرح المغرب الحديث