المغرب تمكن منذ الإستقلال في عصرنة الدولة وصيانة وحدتها الترابية
متابعة مملكتنا
يخلد الشعب المغربي في 18 نونبر من كل سنة، ذكرى عيد الاستقلال التي جسدت انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق من أجل وحدة الوطن وسيادته ومقدساته.
وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات التي بذلت في سبيل الدفاع عن الوطن وتحريره من الاستعمار الفرنسي والاسباني الذين انتهى بهما المطاف بالجلاء مع بزوغ فجر الاستقلال.
وسيرا على نهج الملكين الراحلين محمد الخامس، ومن بعده الحسن الثاني، يشهد المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس العديد من الأوراش التنموية والإصلاحات الكبرى التي همت مختلف المجالات.
في هذا الإطار قال عتيق السعيد المحلل السياسي في تصريح له ، بأن ذكرى إستقلال المملكة، تشكل استحضارا للسياق التاريخي الذي ميز مسارا طويلا من الكفاح الوطني، والذي تجسد بالزيارة التاريخية التي قام بها بطل التحرير المغفور له محمد الخامس إلى طنجة يوم 9 أبريل 1947 تأكيدا على تشبث المغرب على وحدة الصف والتلاحم الوطيد بين الملك والشعب بحرية الوطن ووحدته الترابية وتمسكه بمقوماته وهويته.
وأوضح السعيد، أن هذا الحدث الفريد شكّل ملحمة كبرى طافحة بمواقف وعبر ودروس بليغة، وبطولات عظيمة، إضافة إلى تضحيات جسام وأمجاد تاريخية، عكست الوطنية الحقة في أسمى وأجمل مظاهرها بين الملك والشعب.
وأضاف المحلل السياسي في حديثه ، بأن المملكة تعرف استمرارية مسيرة الكفاح وحماية مقدسات المملكة على يد الملك الراحل الحسن الثاني مهندس المسيرة الخضراء وفي عهد الملك محمد السادس، حيث عرف المغرب طيلة 20 سنة الماضية مسارا طويلا من أجل تحديث بنيات الدولة وتعزيز و تطوير مكانة المغرب قاريا وعربيا و دوليا.
وبالتالي، يؤكد السعيد، فإنه يمكن القول بأن المغرب تمكن منذ فجر الاستقلال على إصلاح شامل للدولة عبر محطات تاريخية ميزت حكم الأسرة العلوية.
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24







