“ لا لتوقيت الوفا ”
متابعة مملكتنا
بفاس شعارات رفعها الأساتذة المتضررون من التوقيت المدرسي المسمى “توقيت الوفا” 2.2156 نسبةً للوزير محمد الوفا، الذي سن هذا التوقيت خلال ولايته الوزارية بتحويل قاعات الأنشطة الموازية والمكتبات المدرسية الى قاعات دراسية، في ضرب سافر لكل التوجيهات التربوية الرامية الى تفتيح الحياة المدرسية وتنشيطها.
يشتغل المدرسون العاملون بهذه الصيغة 30 ساعة أسبوعيا صباحا ومساء، وهو التوقيت المرهق، الذي لا يتلاءم حسب المحتجين مع المدرسة المنشودة، ولا يراعي القدرات النفسية والبدنية للمتعلمات والمتعلمين..
يطالب الأساتذة المحتجون منذ مايزيد عن سنة ونصف، بتعديل هذه الصيغة المرهقة، وذلك عبر مراسلة مجالس التدبير للمديرية الاقليمية باستمرار في هذا الشأن واقتراحهم صيغا زمنية بديلة تتماشى مع روح المذكرة المؤطرة لهذا التوقيت، وكذا عبر مفاوضات اللجنة التقنية للتشاور 103/17، و لا مجيب..

وبدعم من النقابات الست الأكثر تمثيلية خرج الأساتذة بمسلسلهم النضالي، الذي بدأ بوقفات أمام المديرية الإقليمية فاس، و وقفات داخل المؤسسات التعليمية يوميا لمدة نصف ساعة، مع حمل الشارة الحمراء، ثم وقفات أمام الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس، مع خوضهم إضرابًا اقليميا الخميس الفارط..
ولحدود الساعة لم يتلق المحتجون أي تجاوب مع مطلبهم بتعديل هذا التوقيت، وهم عازمون على التصعيد من تحت إطاراتهم النقابية الى حين الاستجابة لمطلبهم.
مملكتنا.م.ش.س







