المحجوب بن البوهلالي .. باشا خنيفرة الذي إستطاع تجسيد سياسة القرب من المواطن
محمد الخطابي
خنيفرة – في ظل ما كانت تعيشه مدينة خنيفرة خلال السنوات الأخيرة ٬ من اضطرابات على مستوى مجموعة من المشاكل و التحديات ، شاءت الأقدار ٬ أن تنعم الحاضرة الزيانية بباشا في شخص السيد المحجوب بن البوهلالي ٬ شغله الشاغل هو تفانيه في العمل ٬ و حكمته المتبصرة في معالجة عدد من القضايا التي تعترض الساكنة بالمدينة ٬ حيث نال بذلك استحسانها، لما باتت تعرفه عاصمة زيان من استقرار على جميع المستويات .
إنه الباشا الحالي لباشوية خنيفرة ٬ حيث ساهم بقدر كبير في حل مجموعة من الملفات بفضل الاحتكاك المباشر والميداني بالمواطنين ٬ و محاولة إشراكهم في إيجاد حلول لمشاكلهم، وهو ما يطلق عليه بــ”سياسة القرب”، و خروج من النمط السلطوي المعروف .
فمنذ تولي هذا الباشا الإشراف على باشوية خنيفرة ٬ في يومه الأربعاء 29 يونيو 2018 عمل على تطبيق وتنفيذ كل التعليمات والتوجيهات الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة ٬ وتقريب الإدارة للمواطن، من خلال تعامله مع الملفات الكبرى التي تعرفها المدينة ٬ مما جعل العديد من السكان يلقبونه بالباشا المواطن، الذي يؤدي واجبه بكفاءة ، همه في ذلك خدمة المواطنين .
ناهيك عن قيام السيد الباشا ٬ بجولات داخل المدينة صباح مساء ٬ هاته المبادرة البناءة التي أقدم عليها السيد المحجوب بن البوهلالي في إطار قناعته الثابتة ٬ بأنه كلما تم تجسيد المفهوم الجديد للسلطة من طرف مسؤولي الإدارة الترابية ٬ وذلك عن طريق ترسيخ سياسة القرب والتواصل مع المواطنين ٬ من رعايا جلالة الملك نصره الله وأيده ، والإصغاء إلى معاناتهم اليومية وإنتظاراتهم الوقتية ٬ وخصوصا عاصمة زيان الأطلسية ٬ كلما كان النجاح في مهمتهم مضمونا، والسلم الإجتماعي بنفوذهم الترابي سائدا، والتشبع بقيم المواطنة الكريمة في أذهان الساكنة راسخا .
لهذا ثمنت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني ورجال الإعلام المواطن والساكنة بالمدينة ٬ مجهودات السيد الباشا والسلطة المحلية ٬ التي تخدم في العمق التنمية في مختلف أوجهها ٬ والتي ما فتئ صاحب الجلالة حفظه يؤكد عليها في أكتر من مناسبة.
و للذين يجهلون الباشا السيد المحجوب بن البوهلالي ٬ يمكن القول إنه لا يشبه مطلقا معظم خريجي مدرسة استكمال تكوين أطر وزارة الداخلية ٬ ولأن الرجل معروف بالنزاهة والشفافية الفريدين من نوعهما والنادرين جدا في بلدنا .
للإشارة فالسيد المحجوب بن البوهلالي ، الذي عين باشا على مدينة خنيفرة من مواليد 28 ماي 1975 بوَرزَزات ، متزوج وله إبن ، حاصل على العديد من الديبلومات وخريج مدرسة استكمال الأطر الفوج 38 .
وحتى تنتهي كل المضايقات التي ما فتئت تستهدف هذا المواطن الصالح والوطني من رجال السلطة بهذا الإقليم ٬ نوجه إليه أرقى عبارات التضامن مقرونة بالتحية الخالصة الصادرة من الأعماق.
مملكتنا.م.ش.س







