آخر الأخبار

  • زخات رعدية مع احتمال تساقط البرَد وهبات رياح اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

  • الملتقى الدبلوماسي .. السيد البلاوي يستعرض التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة 

  • مولاي يعقوب .. اجتماع تنسيقي لتعزيز التدابير الوقائية للحد من تلوث الأودية بمخلفات وحدات عصر الزيتون

  • السيد بنعبد الله يستقبل التلميذة خديجة بومليك، الحاصلة على المرتبة الرابعة في مسابقة “تحدي القراءة العربي” 

  • توقعات طقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

  • أحمالُ العشق الأكبر .. مَن يَهَبون أعمارهم ليبقى المغربُ شامخا .. على جمر المسؤولية أرواحٌ أذابتها أمانةُ الوطن

“المركز الخاص بالأشخاص بدون مأوى” بالفقيه بن صالح .. حضن دافئ وملاذ آمن لفئة تعاني الهشاشة

“المركز الخاص بالأشخاص بدون مأوى” بالفقيه بن صالح .. حضن دافئ وملاذ آمن لفئة تعاني الهشاشة

ويعتبر هذا المركز الأول من نوعه على مستوى الإقليم ، الذي تم إحداثه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط ومؤسسة التعاون الوطني بكلفة تقدر ب300 ألف درهم، مؤسسة ذات بعد اجتماعي وإنساني، تسعى إلى التخفيف من معاناة فئات تعيش ظروفا إنسانية واجتماعية وأسرية صعبة ومعقدة ، وتعاني من وضعية التهميش والخصاصة، وذلك من خلال انتشالهم من الشارع، واحتضانهم وتوفير المستلزمات الطبية والغذائية الضرورية لراحتهم واستقرارهم، وتقديم المساعدة النفسية لهم، خصوصا خلال فصلي الشتاء والصيف.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا المركز ، الذي أوكلت مسؤولية تسييره في إطار الشراكة المذكورة إلى جمعية “قلوب رحيمة للأعمال الاجتماعية بالفقيه بن صالح” ، بعد أن قامت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بتجهيزه وتهيئته ، 27 سريرا ، 14 منها للرجال و13 للنساء، ومطبخا وأجنحة مخصصة لاستحمام واغتسال أفراد هذه الفئة ومرافق صحية وصالونا لراحة المستفيدين.

وفي تصريح صحفي لوكالة المغرب العربي للأنباء أوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الفقيه بن صالح العربي بوعابيدي، أن هذا المركز النوعي بالمنطقة تم تشييده في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بهدف مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية من خلال إيوائهم واحتضانهم إنسانيا وتقديم الحاجيات الضرورية لهم والعمل على إدماجهم من جديد في محيطهم الأسري، معتبرا أن هذا المشروع يشكل مشروعا نموذجيا على المستوى الإقليمي ” إن لم يكن على المستوى الجهوي” ومن شأنه إرساء تطوير العمل الاجتماعي ذو البعد التنموي، وتفعيل أوراش المرحلة الثالثة من المبادرة.

وفي تصريح مماثل، قال نبيل حبيبو ممثل مؤسسة التعاون الوطني بالفقيه بن صالح إن هذا المركز الاجتماعي يندرج في إطار السياسة الجديدة التي تنهجها المؤسسة منذ 2013 ، من خلال تحديد حاجيات المستفيدين الذين يعيشون أوضاعا صعبة كل على حدى (النساء الأطفال والأشخاص…)، مشيرا في هذا الصدد إلى أن مؤسسة التعاون الوطني أرست إطارا للعمل مع جمعية محلية تحت إشراف عمالة الإقليم، يرتكز على محاور تتمثل في رصد الحالات المستهدفة ، والعمل على إيوائها وتمكينها من الحاجيات الأساسية ، علاوة على القيام بدور الوساطة الاجتماعية رفقة الجمعية المشرفة، وتنظيم أنشطة ترفيهية من أجل التخفيف من معاناة هذه الفئة وتقوية شعورها بالاستقرار النفسي.

وقال رئيس “جمعية قلوب الخير للأعمال الاجتماعية” بالفقيه بن صالح مروان عبد المطلب ، إن رهانات المركز ، الذي قام عامل الإقليم السيد محمد قرناشي بتدشينه أواخر السنة المنصرمة، تتمثل في تعزيز ثقافة التضامن والتآزر والحس الإنساني المشترك من خلال إيواء حالات اجتماعية وإنسانية تعيش ظروفا مأزومة ، وذلك في إطار شراكة مؤسساتية ومساعدة عدد من المحسنين ، بهدف توفير شروط الراحة والطمأنينة لها، واستعادة الثقة بنفسها.

وأبرز أن الجمعية تضطلع أيضا بدور الوساطة الاجتماعية ، حيث تقوم بإعادة إدماج عدد من الأشخاص في محيطهم الإنساني، بعد تدخلات تستهدف إجراء الصلح أو إصلاح علاقاتهم الأسرية وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، مشيرا إلى أن المركز يعتمد عددا من المعايير في استهداف هذه الفئات المعنية، “إذ يشترط أن يكون الأشخاص المستفيدون غير قاصرين أو مختلين عقليا أو مسنين لا يقوون على الحركة “، باعتبار أن هناك مراكز أخرى تعنى بهذا الفئات.

ومن جهته قال الكاتب العام للجمعية عبد الغني الروصافي إن المركز بدأ في استقطاب الحالات المستهدفة ابتداء من يوم 22 نونبر الماضي حيث يقوم أفراد الجمعية بدوريات ليلة كل جمعة بهدف انتشال هذه الحالات المستهدفة من الشارع وإحالتها على المستعجلات قصد تلقي العلاج الضروري ، وبعد ذلك تمكينها من الاستحمام وتغيير الملابس وإيوائها وتوفير المساعدة النفسية لها علاوة على المستلزمات المعيشية الضرورية من مأكل ومشرب وتطبيب وتنشيط وترفيه.

يشار إلى أن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 19 شتنبر 2018، ترتكز على أربعة برامج رئيسية ، يهم أولها تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، وثانيهما مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة لتكريس المكتسبات ومواصلة التطور اللذين حققتهما البرامج المنجزة خلال المرحلتين السابقتين، والرفع من جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة من المجتمع، وتوفير مواكبة ذات جودة لهذه الفئات بمراكز متخصصة ومساعدتها على الاندماج الاجتماعي والمهني.

أما الدعامة الثالثة فتهم تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بهدف ترسيخ ثقافة جديدة لخلق قيمة مستدامة عبر اعتماد “مقاربة المشروع”، في حين يهم البرنامج الرابع الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بغية تخفيف المعيقات الأساسية للتنمية البشرية عبر مواكبة الأشخاص طيلة مراحل نموهم.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • زخات رعدية مع احتمال تساقط البرَد وهبات رياح اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

    مملكتنا/
    نوفمبر 3, 2026
  • الملتقى الدبلوماسي .. السيد البلاوي يستعرض التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة 

    مملكتنا/
    نوفمبر 3, 2026
  • مولاي يعقوب .. اجتماع تنسيقي لتعزيز التدابير الوقائية للحد من تلوث الأودية بمخلفات وحدات عصر الزيتون

    مملكتنا/
    نوفمبر 3, 2026
أخبار آخر الساعة
  • زخات رعدية مع احتمال تساقط البرَد وهبات رياح اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

  • الملتقى الدبلوماسي .. السيد البلاوي يستعرض التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة 

  • مولاي يعقوب .. اجتماع تنسيقي لتعزيز التدابير الوقائية للحد من تلوث الأودية بمخلفات وحدات عصر الزيتون

  • السيد بنعبد الله يستقبل التلميذة خديجة بومليك، الحاصلة على المرتبة الرابعة في مسابقة “تحدي القراءة العربي” 

“المركز الخاص بالأشخاص بدون مأوى” بالفقيه بن صالح .. حضن دافئ وملاذ آمن لفئة تعاني الهشاشة