استفادة 8850 أسرة من عملية الدعم الغذائي لشهر رمضان 1441 بإقليم خنيفرة
سعيد صديق
خنيفرة ــــ تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، لاستمرارية زخم التضامن الوطني في تقديم المساعدة والدعم للأشخاص والأسر الذين يعيشون في وضعية الهشاشة، وللحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كورونا، شرعت السلطات الاقليمية بمدينة خنيفرة، عملية توزيع الدعم الغذائي في إطار عملية “رمضان 1441” في نسختها 21، والذي ستفسيد منه 8850 أسرة من العالم القروي على صعيد الإقليم.
تدخل هده العملية التضامنية، في ظل الحجر الصحي الذي يطبق في ربوع المملكة، وتكييف نظام التوزيع مع هذه الظروف الاستثنائية، لضمان سلامة المواطنين، وقد أعطى عامل اقليم خنيفرة تعليماته للمشرفين على عملية التوزيع، اتخاذ الاجراءات الاحترازية الوقائية من تعقيم للوسائل اللوجستيكية، وتوفير جميع شروط النظافة والسلامة الصحية على مستوى تخزين وتوزيع المواد الغذائية.
وتضم اللجنة الإقليمية تضم في عضويتها السلطات المحلية والتعاون الوطني والمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية ومندوبية الصحة وبعض المحسنين على توزيع هذه المساعدات وضمان وصولها الى المستحقين.
وقد تولت هذه اللجنة السهر على تحديد لائحة المستفيدين والتوصل بالمواد الغذائية ومراقبة جودتها قبل تسليمها للمستفيدين في منازلهم، في احترام تام لإجراءات الحجر الصحي، ولمنع أي اختلاط بسبب الظـروف الحالية التي تمر منها بلادنا جراء وباء كورونا، في هدا الإطار باشرت لجنة محلية اليوم السبت بالجماعة الترابية البرج على توزيع هذه المساعدات على منازل المستفيدين تفاديا للاختلاط، وحرصا على اجراءات الحجر الصحي.
وتتكون قفة رمضان من سبعة مواد أساسية: 10 كلغ من الدقيق، 4 كلغ من السكر، 250 غرام من الشاي، 1 كلغ من العدس، 1 كلغ من الشعرية، 5 لتر من الزيت و800 غرام من مركز الطماطم
وخلال هذه الفترة من الحجر الصحي، كان على مؤسسة محمد الخامس للتضامن وشركائها تكييف نظام التوزيع لضمان سلامة المواطنين، حيث تجري عملية التوزيع طبقا لتدابير السلامة الصحية والحماية والنظافة، ووفقا للشروط والإجراءات التي تقوم بها السلطات المحلية في إطار اللجان الإقليمية والمحلية التي تقوم بتنظيم عملية تسليم المواد الغذائية عبر إبلاغ رؤساء الأسر المستفيدة وتوصيلها مباشرة إلى منازلهم.
وقد أضحت هذه العملية التضامنية التي بلغت هذه السنة نسختها الـ21، موعدا سنويا هاما يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة ، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين والمسنين بمختلف الجماعات التابعة لإقليم خنيفرة .
وتعكس هذه المبادرة، ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الكريم، والتي تأتي في ظل استمرار التعبئة الوطنية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس لمحاربة آثار جائحة كوفيد-19 العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة، ولاسيما النساء الأرامل، والأشخاص المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة المنحدرين من الأوساط الفقيرة والقروية.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








