آخر الأخبار

  • جريدة مملكتنا الوطنية تجدد تشبثها الراسخ بالوحدة الترابية وتؤكد التعبئة الدائمة وراء جلالة الملك دفاعاً عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

  • توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب

  • منتخبون وشيوخ قبائل صحراوية يؤكدون أهمية المرحلة المقبلة في تدبير قضية الصحراء المغربية

  • عين الدرك لا تنام .. مداهمة خاطفة لدرك زناتة تجبر تجار المخدرات على الفرار وتخلف حجز كميات ضخمة

  • بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط، المرحلة الافتتاحية لتشغيل المركب الصناعي والمينائي 

  • الرحامنة .. قافلة ” أمجاد الوطن ” تحط الرحال بدار الطالبة سيدي بوبكر لتعزيز قيم المواطنة لدى الناشئة

اليوسفي آخر فرسان السياسة في المغرب الحديث

اليوسفي آخر فرسان السياسة في المغرب الحديث

سيكون من غير المنصف أن نتناول سيرة المرحوم عبد الرحمان اليوسفي، بكرونولوجية جافة، نتحدث فيها عن محطات حياته الحافلة بالعبر والتجربة السياسية التي راكما طيلة حياته.

لن أتحدث عن تاريخ كفاحه الكبير، وما قدمه للمغرب، فالتاريخ وحده سينصفه، بعدما تحول إلى أيقونة للعمل السياسي الشريف والنبيل في تاريخ المغرب الحديث.

اليوسفي رغم قلة كلامه، إذ لم يكن خطيبا مفوها، لكنه كان ذا ممارسة سياسية راقية، ودودا ولبقا، لم نسمع أنه سب خصمه السياسي أو نعته بالمتحكم أو التمساح أو أي كائن من الكائنات التي ابتدعها سياسيونا- سامحهم الله -، الذين خلقوا خطابا سياسيا شعبويا فرجويا بئيسا.

لم نسمع عن السي عبد الرحمان اليوسفي، أنه خون أحدا أو نزع الوطنية عن أحد أو فرق صكوك الوطنية والغفران على أحد، كل المغاربة عنده سواء الخصم السياسي قبل الصديق.

السلوك السياسي الراقي، ونظافة اليد والزهد في امتيازات المناصب الرفيعة التي تقلدها، نكاد نلمسها في الرجل حينما كان يتنازل على تعويضاته، ويهبها لصندوق التضامن العالم القروي عن طيب خاطر، ولم يفكر لا في تملك أراضي الدولة، أو سيارة الدولة أو تقاعد الدولة، ولولا إلحاح جلالة الملك محمد السادس لما قبله اليوسفي.

اليوسفي لم يتلق ضيعة ولا أرضا ولا رخصة استغلال ولا غيرها أو طلبها، كان أزهد سياسيي المغرب، كل ما تلقاه هديتان من المرحوم الحسن الحسن الثاني وجلالة الملك محمد السادس وهي عبارة عن ساعات يدوية.

السي عبد الرحمان لم يتهافت على تعويضات الإنصاف والمصالحة، كما تهافت عليها آخرون، بل كل ما كان يفعله يحتسبه فداء للوطن وواجبا وطنيا.

لقد ودعنا الأستاذ الذي لقن عمال “كوزيمار” الحروف في الخمسينات، والمحامي الذي دافع على شهداء صبرا وشاتيلا ضد أرييل شارون في لاهاي.

لقد ودعنا منظومة قيم كانت تمشي على رجليها: قيم حب الوطن و الوفاء، والتضحية والتطوع ونكران الذات، والزهد في الامتيازات، والخطاب السياسي الراقي الذي يناقش الفكرة وليس الشخص، ما أحوجنا جميعا ولاسيما الشباب على الستلهام روحه الطاهرة في ممارستنا السياسية اليومية، في تدبير خلافاتنا أغلبية ومعارضة.

السي عبد عبد الرحمان علمنا جميعا أن المعنى الأول للسياسة في عهد الملك محمد السادس: المغرب أولا وأخيرا

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • جريدة مملكتنا الوطنية تجدد تشبثها الراسخ بالوحدة الترابية وتؤكد التعبئة الدائمة وراء جلالة الملك دفاعاً عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

    مملكتنا/
    نوفمبر 1, 2026
  • توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب

    مملكتنا/
    نوفمبر 1, 2026
  • منتخبون وشيوخ قبائل صحراوية يؤكدون أهمية المرحلة المقبلة في تدبير قضية الصحراء المغربية

    مملكتنا/
    أكتوبر 31, 2026
أخبار آخر الساعة
  • جريدة مملكتنا الوطنية تجدد تشبثها الراسخ بالوحدة الترابية وتؤكد التعبئة الدائمة وراء جلالة الملك دفاعاً عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

  • توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب

  • منتخبون وشيوخ قبائل صحراوية يؤكدون أهمية المرحلة المقبلة في تدبير قضية الصحراء المغربية

  • عين الدرك لا تنام .. مداهمة خاطفة لدرك زناتة تجبر تجار المخدرات على الفرار وتخلف حجز كميات ضخمة

اليوسفي آخر فرسان السياسة في المغرب الحديث