هكـــذا ستحارب أمريكـــــا أعداءها في إفريقيــــا من المغــــــــــرب
قال عبد الرحمان مكاوي الباحث والخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية تعليقا على خبر نقل القاعدة العسكرية الأمريكية “أفريكوم” للمغرب، “إن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتحدث فيها منابر إعلامية عن هذا الأمر”، مشيرا أن “الخبر غير متأكد من صحته ما لم يأتي تأكيده من الإدارة العامة للقوات المسلحة الملكية “.
وكشف مكاوي في حديث له أن المغرب قد يستقبل قاعدة التعاون الأمني المحلي المعروفة اختصارا بـ ” CSL” ، وذلك لمواجهة مخاطر الإرهاب في شمال وغرب إفريقيا.
وأضاف مكاوي: “من المعلوم بالإضافة إلى المغرب فإن القيادة الأمريكية وضعت لائحة من أربعة بلدان صديقة للولايات المتحدة الأمريكية وهي السنغال والغابون وأوغندا وكينيا قد تقوم بإقامة قواعد (CSL) بها، تشرف عليها القيادة العامة لأفريكوم من ألمانيا”.
وأوضح ذات الخبير العسكري أن “هذه القواعد ستمكن القوات الأمريكية الخاصة من التدخل السريع في حالة الأزمات والوصول إلى مناطق النزاع في إفريقيا الغربية خاصة نيجيريا والكاميرون وتشاد ومالي”.
وبين في ذات السياق أن هذا الشكل من القواعد “يعكس المنظور الاستراتيجي الأمريكي في محاربة الإرهاب في القارة الإفريقية خاصة في المغرب والجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا ومالي والنيجر وتشاد والسنيغال .”
وحسب المتحدث ذاته فإن البنتاغون “قد حدد لائحة أعدائه في المنطقة وهم داعش والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمرابطون وبوكو حرام وحركة التوحيد والجهاد (ميجاو)التي يقودها عدنان الصحراوي وهو ضابط صف سابق في البوليساريو .”
وأشار مكاوي أن “هذه القواعد المسماة بـ (CSL) لها قدرة قتالية كبيرة وعدد أفرادها لا يتجاوز 200 جندي مدربين على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله إضافة إلى توفرها على مكاتب ومخازن ومطارات تستقبل طائرات من نوع C17 التي قد تهبط ليلا أو نهارا بالإضافة إلى وسائل اتصال جد متطورة .”
وختم مكاوي حديثه بالقول أن “هذا التحرك الأمريكي يدخل في إطار الاستراتيجية العامة الأمريكية لمحاربة الإرهاب “كما لا ننسى أن للولايات المتحدة قناعة بأن المغرب يعتبر عضو نشيطا في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ويتوفر على كفاءات وخبرات مشهود لها في إفريقيا وأوربا”، لدى يضيف مكاوي فـ “لجوء الولايات المتحدة للمغرب والسنغال خصوصا نابع من هذه القناعة.”
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24
![]()






