البلاغ الصادر عن المباحثات التي جمعت الملك محمد السادس بالعاهل السعودي

الإثنين 4 مايو 2015 - 13:05

البلاغ الصادر عن المباحثات التي جمعت الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالعاهل السعودي .

جاء ذلك خلال مباحثات جمعت ، يوم الأحد بالرياض، في إطار زيارة عمل وأخوة قام بها جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله وأيده ، وذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس، جدد التعبير عن التضامن الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية، في سعيها للدفاع عن وحدة أراضيها، وصيانة حرمة الحرمين الشريفين، والتصدي لأي محاولة لتهديد السلم والأمن في المنطقة برمتها.
و أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، موقف المملكة العربية السعودية الثابت والداعم لمغربية الصحراء، كجزء لا يتجزأ من السيادة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة المغربية.
هذا وأعرب قائدا البلدين عن دعمها للجهود الدولية الهادفة إلى محاربة الإرهاب، والتصدي لتنظيم ” داعش”، وإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق الشقيق، في إطار انسجام كافة مكونات الشعب العراقي، وفق مقاربة تشاركية متعددة الأبعاد، تشمل التصدي للتطرف والإرهاب، ومحاربة الفكر المتشدد، والنهوض بالتنمية، في ظل وحدته الوطنية والترابية.
وأضاف البلاغ أن الملك محمد السادس والعاهل السعودي أعربا في ذات اللقاء عن اعتزازهما بعمق أواصر الأخوة الصادقة والمودة الخالصة والتقدير المتبادل، التي تجمعهما شخصيا وتربط الأسرتين الملكيتين، وارتياحهما للمستوى المتميز الذي بلغته علاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال، القائمة بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية.
كما أكدا حرصهما القوي على مواصلة التنسيق والعمل المشترك، من أجل تعزيز هذه العلاقات المتميزة، والارتقاء بها إلى شراكة استراتيجية في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين.
وقد أبرزت هذه المباحثات توافق وجهات نظر قائدي البلدين، بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي طليعتها التطورات التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية، وضرورة تضافر الجهود من أجل إيجاد حلول دائمة للنزاعات التي تعيشها بعض الدول العربية، بغية التفرغ للدفاع عن القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر السلام بالشرق الأوسط، ومفتاح الاستقرار بالمنطقة.
كما جدد الملك تضامن المملكة المغربية ودعمها للخطوات التي بادر خادم الحرمين الشريفين إلى اتخاذها لنصرة الشرعية في اليمن، وتجنيب المنطقة انعكاسات التدخلات الأجنبية.
وفي نفس السياق، أكد قائدا البلدين التزامهما بدعم كل المبادرات الهادفة إلى إيجاد حل للأزمة السورية، بما يكفل وقف إراقة الدماء، ويرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، ويستجيب لتطلعاته إلى الأمن والاستقرار، ويتماشى مع قرارات جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة.
وقد شدد قائدا البلدين على ضرورة إيجاد حل للوضع المتوتر بليبيا عن طريق الحوار، في إطار مشاركة وانخراط كافة مكونات الشعب الليبي. وهو ما يسعى المغرب إلى دعمه من خلال احتضان مفاوضات الصخيرات.
كما أكد القائدان أيضا تمسكهما بالعمل العربي المشترك، لترسيخ أسس الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الدائمة في المنطقة العربية، وتكريس قيم التعاون والتضامن، بما يتوافق مع احترام سيادة الدول ووحدتها الوطنية والترابية.

مملكتنا .م.ش.س

Loading

مقالات ذات صلة

الأحد 14 يوليو 2024 - 15:47

برقية تعاطف وتضامن من جلالة الملك إلى السيد دونالد ترامب إثر تعرضه لمحاولة اغتيال

الأحد 14 يوليو 2024 - 10:44

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الرئيس الفرنسي بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

الثلاثاء 9 يوليو 2024 - 16:23

جلالة الملك يعطي تعليماته السامية لإطلاق العمل بمستشفى محمد السادس بالحسيمة، ومستشفى الزموري بالقنيطرة

الإثنين 8 يوليو 2024 - 22:45

برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان مصطفى الداسوكين