زيـــــارة جـــلالة المـــــلك حفظه الله لمدينة الداخلة تعد محطة تاريخية جديدة تشهدها هذه المدينة
زيارته جلالة الملك حفظه الله لمدينة الداخلة حاضرة جهة وادي الذهب، و قوة الاستقبال الملكي ودلالاته الكثيرة، و تسليط وسائل الإعلام الضوء على ملامح المجهود التنموي التي تعرفه مدينة الداخلة وجهتها.
وهي رسالة أخرى مفادها أن الأوراش التنموية حقيقية ومستمرة ولاتتأثر برياح الديبلوماسية الدولية، كما أن توقيت الزيارة هو في حد ذاته رسالة للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن خلال مناقشته قضية الصحراء، إلى هنا نجح الملك محمد السادس على أكثرمن مستوى في تمرير رؤيته لقضية الصحراء، وتنفيذ معالمها على أرض الواقع.
واعتبر مراقبون أن زيارة الملك محمد السادس للداخلة تعد محطة تاريخية جديدة تشهدها هذه المدينة، حيث من المنتظر أن يتم إطلاق العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية بهدف تنمية المنطقة، وتأكيدا على سيادة المغرب على الصحراء وكذلك لإعدادها للحكم الذاتي.
وتعتبر مدينة الداخلة من أهم المدن الجنوبية للمملكة، التي تطالب بها جبهة البوليساريو كجزء من الجمهورية الوهمية التي تسعى إلى إقامتها ويقوم اقتصاد الداخلة على قطاع الصيد البحري، وهو ما يجعل من مينائها أهم ميناء في هذا المجال على مستوى القارة الأفريقية وتعتمد المدينة في اقتصادها أيضا على السياحة، وسبق أن صنّفتها الصحيفة الأميركية “نيويورك تايمز″ ضمن قائمة حصرية لأفضل الوجهات العالمية بالنسبة إلى هواة ركوب الأمواج.
وتأتي زيارة الملك محمد السادس إلى الداخلة، حسب ما أوردته “العرب اللندنية”، اليوم الاثنين، في أعقاب زيارة قام بها، الخميس، إلى مدينة العيون وقد دشّن خلالها مشاريع تنموية في إطار إدماج الأقاليم الجنوبية في المنظومة الاقتصادية للمملكة.
مملكتنا.م.ش.س








