المملكـــة المغـــربية نجحت في إرباك خصومها بعد طرد المينورســــــو
هل كان طرد المكون المدني من بعثة المينورسو مجرد ردة فعل؟
التساؤل هنا لمصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة “البوليساريو”، المستقر حاليا في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
ذات المتحدث، أشار اليوم الثلاثاء، في تدوينة نشرها على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “أنه أصبح من الواضح أن المغرب بطرده المكون المدني من بعثة المينورسو، يكون قد نجح في تحويل نقاش أبريل عن توسيع صﻻحيات بعثة المينورسو في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق اﻻنسان والثروات، حتى صار مجرد لإبقاء على جميع مكونات البعثة ( عسكرية و مدنية )، الغاية الكبرى لدى خصومه ورعاة التسوية السلمية في نزاع الصحراء”.
من جهة أخرى، من المنتظر، أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، تقريره أمام مجلس الأمن الدولي، منتصف شهر أبريل الجاري، حول تطورات النزاع المفتعل على الصحراء المغربية، بعدما تم تأجيله بشكل مفاجئ مساء الجمعة، حيث يعرف شهر أبريل عقد أكثر من خمس جلسات قبل صدور قرار جديد يوم 28 من نفس الشهر حول الصحراء.
وصادق مجلس الأمن في إجتماع مغلق عقده يوم الفاتح من أبريل الجاري على برنامج عمله خلال الشهر الحالي، مخصصا ثلاثة مواعيد لمناقشة ملف الصحراء بعد أن يسلم بان كيمون في 17 أو 18 أبريل الجاري، تقريره حول تطورات النزاع على ضوء جولة قام بها في الأسبوع الأول من مارس الماضي، بين الأطراف المتنازعة والمعنية، مستثنيا المغرب، بسبب ارتباك في المواعيد، إذ تصادفت جولة الأمين العام للأمم المتحدة، مع تواجد الملك محمد السادس في زيارة لفرنسا فأفسح المجال الزمني لأعضاء المجلس لدراسته وتحضير مشروع القرار بناء عليه وعلى المشاورات واللقاءات الدبلوماسية التي ترافقه.
مملكتنا.م.ش.س






