آخر الأخبار

  • أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا

  • مهنيون إسبان ينفون إلغاء حجوزات سياحية نحو المغرب بسبب “أحداث سبتة”

  • المغرب يعود رسميا إلى توقيت غرينيتش

  • شركة كندية تعزز تقديرات “ثروات منجمية” في مشروع للفضة بالمغرب

  • المغرب يقترح مدونة دولية للمضايق

  • مزايدات إسبانية على الشراكة مع المغرب تصطدم بصرامة بروكسل ومدريد

مـــزوار و التحديات والرهانات الكبرى لقضية وحدتنا الترابيــــة

مـــزوار و التحديات والرهانات الكبرى لقضية وحدتنا الترابيــــة

لقد قدر لبلدنا العزيز أن تكون أراضيه محل أطماع استعمارية مسترسلة منذ قرون، وهذا أمر عاد بمنطق التاريخ بالنسبة للبلدان التي تحتل مواقع جغرافية واستراتيجية في الخريطة العالمية.

لكن قدر بلادنا أيضا هو أن تكون الوحدة بل التمازج الرائع عبر قرون، بين الشعب المغربي وملوكه، صخرة مستعصية تتكسر عليها الأطماع الاستعمارية سواء منها القديمة أو الحديثة، وكيفما كانت قوتها وحدتها ومداها وأشكالها الجديدة، وهاهي ملحمة الشعب والعرش ما زالت مستمرة بل تزداد متانة وقوة وتوهجا حيث كلما خرجنا من تحد إلا ودخلنا آخر.

إننا نعيش اليوم لحظة نوعية بخصوص ملف قضية وحدتنا الترابية بتدخل جهات دولية لاستغلال موضوع النزاع الإقليمي المفتعل حول أحقية المغرب على صحرائه من اجل تحويله إلى رهان جيو استراتيجي، البعض يسعى من ورائه إلى الإضعاف الدائم للمغرب جريا وراء وهم الريادة الإقليمية، فيما يبدو أن البعض الآخر اهتدى إلى توسيع دائرة نظرية الفوضى الخلاقة التي دمرت المشرق تحت شعار الربيع المفترى عليه، لتدمير ما تبقى من هذه الرقعة الجغرافية، خاصة وأن هناك من لا يستصيغ كيف يتحول المغرب إلى بلد له اعتباره ووزنه وكلمته المسموعة في المنطقة.
إن الخطاب التاريخي الصريح لجلالة الملك، القائد الوطني الشجاع والحكيم، الذي ألقاه حفظه الله بالرياض يوم 20 أبريل 2016 أثناء انعقاد القمة المغربية – الخليجية، كان بحق خطابا تشخيصيا تنويريا لشعبه وللعالم أجمع من أجل فضح ازدواجية بعض السياسات ونزوعاتها نحو مخططات التقسيم والفتنة الماكرة.
إن هناك مساع لزعزعة الاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء وفصل المغرب عن عمقه الإفريقي كما تحدث عن ذلك عدد من السياسيين والمفكرين ومراكز الدراسات، وكما قال جلالته فإن “هناك مخططات عدوانية تستهدف المس باستقرار دول المنطقة، وهي متواصلة ولن تتوقف” مشددا على أن تلك المخططات، بعد تمزيق وتدمير عدد من دول المشرق العربي ها هي اليوم تستهدف غربه، وطبعا فإن المناورات التي تحاك ضد وحدتنا الترابية هي مدخل لتنفيذ هذا المخطط الخطير، عبر استعمال الأمانة العامة للأمم المتحدة في حرب بالوكالة لتنفيذ هذه الإستراتيجية بمنطقة شمال غرب إفريقيا.
هذا علما أن الفتنة وعدم الاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء التي ينتعش فيها الإرهاب والجريمة المنظمة قد بدأ سنوات قبل اليوم.
لقد تم إفشال هذا المخطط على الأقل في جزئه الأول، وقد تتبعتم أخواتي إخواني مداولات مجلس الأمن والقرار الذي تمخض عنه، والمعركة ما زالت مستمرة، وعلينا أن نبقى يقظين مجندين معبئين لربح الجولات القادمة، وبعون الله سنربحها لأننا أصحاب حق وأصحاب قضية.
غير أننا يجب أن نعي جيدا، كما يجب أن يعي الخصوم، أن المؤامرات كيفما كان حجمها، لن تغير من مسارنا في البناء والتطور والتقدم. فخيار الندية والصرامة الذي اختاره صاحب الجلالة لعمل ديبلوماسيتنا أثبت حكمته وصوابه، إذ يخطئ من يعتقد القدرة على إرباكنا، وبالتالي فأجندتنا الديبلوماسية ستستمر، سواء ما تعلق بتنويع شركائنا الدوليين واختيار تحالفاتنا، وسواء ما تعلق بالشق الاقتصادي فيها حيث يمكن اعتبار أننا فتحنا بابا حاسما كان غائبا في تدبير علاقاتنا الخارجية من خلال الديبلوماسية الاقتصادية التي تشتغل على محاور عدة على رأسها التعاون جنوب-جنوب والشراكات الاستثمارية والتموقع في مجالات العصر عبر الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الجديدة وما يسمى بالمهن العالمية للمغرب.
إن تركيزنا على بناء هذه الشبكة من المصالح لا يخدم تنمية بلادنا فحسب بل يقوي موقعنا الدولي بما يخدم مصالح بلادنا على كل المستويات بعيدا عن أية وصاية أو مس بسيادة قراراتنا.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا

    مملكتنا/
    سبتمبر 18, 2026
  • مهنيون إسبان ينفون إلغاء حجوزات سياحية نحو المغرب بسبب “أحداث سبتة”

    مملكتنا/
    سبتمبر 18, 2026
  • المغرب يعود رسميا إلى توقيت غرينيتش

    مملكتنا/
    سبتمبر 18, 2026
أخبار آخر الساعة
  • أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا

  • مهنيون إسبان ينفون إلغاء حجوزات سياحية نحو المغرب بسبب “أحداث سبتة”

  • المغرب يعود رسميا إلى توقيت غرينيتش

  • شركة كندية تعزز تقديرات “ثروات منجمية” في مشروع للفضة بالمغرب

مـــزوار و التحديات والرهانات الكبرى لقضية وحدتنا الترابيــــة