آخر الأخبار

  • عامل إقليم قلعة السراغنة يترأس حفل توديع حجاج بيت الله الحرام لموسم 1447هـ

  • ولي العهد في الثالثة والعشرين .. حضور رسمي يترسخ ومسؤوليات تتسع

  • عميد الاغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي في ذمة الله

  • السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى تركيا يومي 7 و8 ماي الجاري على رأس وفد أمني هام

  • الورد العطري .. توقع إنتاج 5 آلاف طن في 2026 (المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي)

  • خبراء .. إدانة إدارة ترامب لهجوم السمارة تعمق عزلة “البوليساريو” الدولية

10 رمضــــــان … الذكرى 57 لوفاة السلطان محمد الخامــــــس

10 رمضــــــان … الذكرى 57 لوفاة السلطان محمد الخامــــــس

تحل يوم غد الخميس (عاشر رمضان) ذكرى وفاة الملك محمد الخامس، وهي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة ما قدمه الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، وخصوصا كفاحه من أجل الحرية والاستقلال. 

وكان الملك محمد الخامس توفي في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل26 فبراير 1961) بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من رقبة الاستعمار وتحقيق استقلال المملكة. 

وقد سجل الملك محمد الخامس، صفحات في سجل البطولة والتضحية والمقاومة، وكان رمزا للسيادة الوطنية، وقائدا للحركة الوطنية التي ارتبطت به، منذ مطلع عقد الثلاثينيات، واندمجت معه في معركة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، ثم في المعارك السياسية التي شهدها المغرب في مطلع عقد الخمسينيات وخصوصا عند كل تصعيد استعماري إلى أن نال المغرب استقلاله. 

وطوال مسيرة كفاحه ضد الاستعمار، كان محمد الخامس يؤدي واجبه بتشاور دائم مع الحركة الوطنية، معبرا بذلك عن حرص ثابت على تدعيم ورص صفوف مختلف مكونات المقاومة، وذلك من منطلق الوعي بأن التحرير واستعادة السيادة رهين بالعمل الجماعي والمنسق، القائم على أساس التشبث بالإيمان وتحسيس وتعبئة الشعب المغربي. 

وبفضل هذه الجهود الدؤوبة تم خوض المعركة السياسية، التي آتت أكلها بفضل مواقفه الذي قرر مواجهة الأمر الواقع المفروض من طرف السلطات الاستعمارية، التي بلغت ذروة سطوتها من خلال التآمر ضد الشرعية التي يجسدها العرش، وذلك عندما قرر الاستعمار إجبار عاهل البلاد وعائلته على تكبد قساوة المنفى. 

وقد خابت خطوة المستعمر هذه بفعل المقاومة التي أبان عنها الراحل محمد الخامس، والشعب المغربي خلال هذه المحنة. فبفضل تجند الشعب المغربي من أجل عودة الملك الشرعي ورمز السيادة الوطنية من المنفى، أحبطت المؤامرة وعاد الملك إلى بلاده، حاملا بشرى انتهاء عهد الحجر والحماية. 

وذاع صيت محمد الخامس كبطل للتحرير ورمز لمقاومة المستعمر، ما جعله زعيما إفريقيا استلهمت منه شعوب القارة السمراء تجربته في كفاحها المرير ضد الاستعمار والعنصرية وتحقيق الوحدة والاستقلال وضمان كرامة الشعوب وبالتالي استتباب السلم في العالم. 

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • عامل إقليم قلعة السراغنة يترأس حفل توديع حجاج بيت الله الحرام لموسم 1447هـ

    مملكتنا/
    مايو 8, 2026
  • ولي العهد في الثالثة والعشرين .. حضور رسمي يترسخ ومسؤوليات تتسع

    مملكتنا/
    مايو 8, 2026
  • عميد الاغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي في ذمة الله

    مملكتنا/
    مايو 8, 2026
أخبار آخر الساعة
  • عامل إقليم قلعة السراغنة يترأس حفل توديع حجاج بيت الله الحرام لموسم 1447هـ

  • ولي العهد في الثالثة والعشرين .. حضور رسمي يترسخ ومسؤوليات تتسع

  • عميد الاغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي في ذمة الله

  • السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى تركيا يومي 7 و8 ماي الجاري على رأس وفد أمني هام

10 رمضــــــان … الذكرى 57 لوفاة السلطان محمد الخامــــــس