نصــب شهــــريـــــار وشهــــرزادر يزين ليالي بغـــــــــــــــداد
نصب شهريار وشهرزاد الذي صممه فنان كبير آخر بذات العام، ومن مادة البرونز ذاتها، هو الفنان محمد غني حكمت.
تسرد شهرزاد حكاياتها عن أخبار السلاطين والملوك والإنس والجن والأطباء واللصوص والنساء والحكماء والحيوانات ورجال الدنيا والدين، في شارع أبي نواس، يمكنك أن تسمع صوت شهرزاد وهي تبتدئ حكايتها بـ”بلغني أيّها الملك السعيد..”، وتنهيها بـ”وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح”.
تخبر شهرزاد اليوم شهريارها عن حكايا أخرى، عن المجنزرات الأميركية التي شوّهت الشارع بعد العام 2003، عن الأسلاك الشائكة والحواجز الكونكريتية التي باتت تفصل بين شجرة وأخرى، عن النوارس التي هجرت ماء دجلة تحسبا من بنادق حرّاس المنطقة الخضراء الموجهة نحوها من المنطقة المقابلة. عن أضوائه التي أطفئت، عن محاولة تغيير اسم الشارع واستبدال هويته بأخرى طائفية، وكيف أن عامة الناس من البغداديين، مع نخبة من المثقفين والصحافيين قد منعوا حدوث ذلك وتصدّوا له، عن المظاهرات التي طالبت باستعادة ليل أبي نواس، بيافطة كبيرة تتصدّرهم “نطالب باستعادة ليل بغداد”.
مملكتنا.م.ش.س
![]()






