بنكيـــــــران يستشهد بإبن تيمية في أخطـــــر خطاب له
عاد الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية لنشر خطاب لبنكيران أمام شبيبة حزبه في مؤتمرها الثاني عشر الذي نظم بمدينة أكادير بداية شهر غشت الماضي .
وحمل هذا الخطاب المثير، وغير المسبوق لرئيس الحكومة إشارات قوية وبعث برسائل مشفرة لخصومه السياسيين، في ظل سوء الفهم الذي يطبع علاقة البيجيدي بالقصر.
و في ظل الصراع المحموم الذي بدأ يشتد عل بعد أسابيع من نهاية ولاية الحكومة الحالية و موعد ثاني انتخابات تشريعية بعد دستور 2011.
في فقرة لها دلالتها سيستحضر ابن كيران التراث الإسلامي الوهابي ليستشهد بابن تيمية وهو يقول “إذا كنا سنموت موتة البعير ماشي شي حاجة كبيرة نحن مستعدين للموت متغلطوش، وثقافتنا لا تعرفونها ، فلا تخوفونا لا بالسجن أو القتل مستشهدا بقولة ابن تيمية الشهيرة “ماذا سيفعل أعدائي بي إن نفوني فنفيي سياحة وإن سجنوني فسجني خلوة وإن قتلوني فموتي شهادة في سبيل الله دلك لأني أحمل في صدري جنتي وبستاني كتاب الله وسنة رسوله “.
قبل أن يختتم رئيس الحكومة كلمته بالقول نحن لا نسأل الله البلاء ولكن هؤلاء رجالنا نتأسى بهم ولن نتنكر لعلماء الأمة ولن نتنكر لابن تيمية .
ويعتبر الخطاب الأعنف من نوعه لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران مند توليه رئاسة الحكومة، كما يطرح إعادة نشره في هذا الوقت بالذات من طرف الموقع الالكتروني للحزب عدة دلالات.
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24





