آخر الأخبار

  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

  • أكادير تحتضن انطلاقة النسخة الـ15 من رالي وقافلة المسيرة الخضراء احتفاءً بالذكرى الـ51 للمسيرة المظفرة

  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت بالمغرب

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

تصــاعد الإتهامات وحدة التنافس بين الأحزاب المشاركة في الإنتخـــابات

تصــاعد الإتهامات وحدة التنافس بين الأحزاب المشاركة في الإنتخـــابات

فاز حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2011 وتوصل إلى قيادة تحالف حكومي، يضم ليبراليين وشيوعيين ومحافظين للمرة الأولى في تاريخه، وبعد تبني دستور جديد أراده الملك محمد السادس جزءا من الإصلاح عقب احتجاجات شعبية واسعة، لكن يرجح أن لا تكون انتخابات 7 أكتوبر بنفس طعم الفوز وسط منافسة محتدمة بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة الساعي إلى تحجيم الإسلاميين، وفق ما أكّده القيادي في الحزب عبداللطيف وهبي في حوار له .

تمثل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في السابع من أكتوبر المقبل، مجالا لصراع سياسي يتركز أساسا بين الحزبين الأكثر تأثيرا على الساحة الحزبية المغربية، وهما حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية.

ينظر حزب الأصالة والمعاصرة إلى هذه الانتخابات على أنها انتخابات مصيرية، يطمح من خلالها ليصبح حزب السلطة، ويطرح فيها نفسه بديلا لحزب العدالة والتنمية، بعدما أعلنت قيادته في المؤتمر الثالث للحزب عن عزمه مواجهة الإسلاميين والحيلولة دون فوزهم في الاستحقاق الانتخابي المقبل. لكن الطريق نحو تحقيق هذا الهدف لن تكون سهلة، وسط أجواء من التوتر التي ترافق الحملة الانتخابية وتصاعد الاتهامات وحدة التنافس بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات.

واعترف بذلك عبداللطيف وهبي، النائب في البرلمان والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، فاتحا في حوار مع “العرب” ملف الانتخابات التشريعية التي ستتحدّد نتيجتها يوم 7 أكتوبر، وستشارك فيها أكثر من 30 حزبا، أهمها حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الائتلاف الحكومي الحالي، وثلاثة أحزاب مشاركة في الحكومة، هي حزب التقدم والاشتراكية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية. وتشارك الأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان، وهي حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الدستوري وحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الأصالة والمعاصرة، الخصم السياسي الأول لحزب العدالة والتنمية، الذي أسسه مستشار الملك محمد السادس فؤاد علي الهمة قبل أن ينسحب منه في 2011.

من يمــــارس التحكم هو من يستغل الدين من أجل الهيمنة من خلال بعض الشخصيات التي يختلف حول توجهاتها الكثيــــــــــــــــرون

تحدث وهبي، وهو رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بثقة عن برنامج حزبه وتوقعاته بأن يحقق مراتب متقدمة في الانتخابات المقبلة، وقال في رد على سؤال حول قراءته للمشهد الانتخابي المقبل “ليس لنا خيار، إما أن نكون وإما لا نكون، سنحصل على مقاعد أكبر من الحزب المنافس، وسنكون الحزب الأول في الانتخابات”.

وقدم مشروع حزبه باعتباره “مشروعا حداثيا ديمقراطيا جاء لمواجهة الأفكار الظلامية والتصورات الرجعية”. وقال إن “المنافسة الانتخابية اليوم، لا تنحصر فقط في المواجهة القائمة بين العادلة والتنمية والأصالة والمعاصرة، بل هي منافسة مفتوحة تشارك فيها جميع الأحزاب السياسية، فنحن نواجه جميع الأحزاب، وجميع القوى. لذلك نحن نتمنى أن يكون هناك تنافس شريف أولا من أجل احترام منهج الديمقراطية، وثانيا من أجل بناء المؤسسات الديمقراطية بالمغرب من خلال مواجهة كل ما له علاقة بالفساد الانتخابي وأي تصرفات خارجة عن القانون من شأنها أن تفسد العملية الانتخابية”.

وأضاف وهبي “نحن نتطلع إلى حداثة متنورة ومنفتحة على الإمكانيات الذاتية للشخص والإمكانيات الجماعية، مع إعمال الذكاء الجماعي للمغاربة، من أجل التطوير والتنمية، بالإضافة إلى مشروعنا التنموي والاجتماعي الذي نهدف من خلاله إلى إصلاح المجال المالي والاقتصادي وإصلاح التعليم والحد من المديونية والبطالة، والأمن وغيرها من الملفات الكبرى، التي أصبحت ملحة والتي تقتضي أن نهتم بها، وأعتقد أن حزب الأصالة والمعاصرة من خلال تصوراته وقناعاته في إدارة الشأن العام قادر على إقناع الرأي العام بهذه الملفات، وأن ما قدمناه يجد صدى جيدا لدى المواطنين، وهو ما يؤشر على أننا سنحتل فعلا المرتبة الأولى في هذه الانتخابات ولنا كل الإمكانيات لقيادة المرحلة المقبلة”.

نجح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يقدم نفسه على أنه حزب يسار وسط، يتبنى الديمقراطية الاجتماعية، في تحقيق نتائج ملموسة في الانتخابات التي شارك فيها منذ تأسيسه، وخصوصا الانتخابات البلدية سنتي 2009 و2015، والتي تصدر نتائجها رغم قصر تجربته وحداثتها؛ وهو الآن يطمح بجدية إلى أن يخلق توازن الرعب مع حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي المغربي، ويصبح طرفا أساسيا في المعادلة.

مملكتنا.م.ش.س/عرب

اقرأ أيضا
  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

  • أكادير تحتضن انطلاقة النسخة الـ15 من رالي وقافلة المسيرة الخضراء احتفاءً بالذكرى الـ51 للمسيرة المظفرة

تصــاعد الإتهامات وحدة التنافس بين الأحزاب المشاركة في الإنتخـــابات