مزوار يغادر الأحرار تمهيدا لإستوزار التجمعيين بـحكومة بنكيـــران
عقب أيام من التريث والتفكير في الصيغة النهائية لتصريف القرار، أقدم المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على قبول إستقالة رئيسه صلاح الدين مزوار من مهامه، وإعداد بلاغ رسمي يعلن ذلك سيصدر في وقت لاحق.
قياديون عديدون من حزب التجمع الوطني للأحرار أحجموا عن التصريح بخصوص هذا المستجد، متجنبين التعليق على “رحيل مزوار”، بينما شدد أغلب من اتصلت منهم على أن “القرار سيعلن عنه في بلاغ رسمي، سيحمل بعض التفاصيل الضرورية”، وفق تعابيرهم المتطابقة.
صلاح الدين مزوار، الرافض لأي تحالف يعيد جمع “الأحرار” و”البيجيدي” حكوميا، سبق له أن تقدم باستقالته إلى أعضاء المكتب السياسي للحزب، في اجتماع عقد يوم الأحد المنصرم، وقد تقرر حينها رفضها، مع ترك أشغال الاجتماع مفتوحة حتى موعد لاحق.
وبالرغم من الحديث عن تشبث مزوار بالاستقالة فقد سبق أن نفى أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، في تصريح سابق لهسبريس، ما يتم ترويجه عن الموضوع، وعن “تسلّمه قيادة الحزب، مؤقتا، حتى عقد مؤتمر لانتخاب رئيس جديد للـRNI”.
مصادر متطابقة من الصف الأول لقياديي “الحمامة”، رفضت الكشف عن هوياتها بداعي “حساسية المرحلة”، أكدت، ضمن تصريحات متطابقة اليوم الأربعاء، أن “إجماعا داخليا بين قيادة التنظيم قد تمّ على منح مهام الرئاسة في المرحلة المقبلة إلى عزيز أخنوش، الذي سبق أن جمد عضويته من التنظيم دون أن ينهي الارتباط به”، بينما إختارت المصادر نفسها الصمت حين سألتها عن ما إذا كان “أخنوش سيقبل رئاسة حزب مصطف في المعارضة”.
وقد سبق لصلاح الدين مزوار ومحمد بوسعيد أن أثنيا على عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري في حكومة تصريف الأعمال، خلال وجودهما أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة بتزنيت، حيث أكدا أن “أخنوش، بالرغم من ابتعاده عن الحزب، فقد بقي قريبا منه”.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس





