ولايــــة بنكيـــــران الثانية تلفت إنتباه الإعــلام الدولـــي
جذبت الانتخابات التشريعية الثانية ما بعد دستور 2011 أنظار العديد من وسائل الإعلام الدولية، التي واكبت الشأن السياسي الداخلي للمغرب بكثير من الاهتمام، منذ بداية الحملة الانتخابية وإلى غاية تعيين الملك محمد السادس لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على رأس الحكومة لولاية ثانية على التوالي. ومن المرتقب أن تستمر هذه المواكبة إلى غاية تشكيل الحكومة المقبلة.
مجلة “جون أفريك” المهتمة بالشأن الإفريقي اعتبرت أن تعيين الملك محمد السادس للأمين العام لحزب العدالة والتنمية يأتي دون مفاجآت؛ “فبعد خمس سنوات في الحكومة، استطاع بنكيران من جديد فرض نفسه بقوة رئيسا للحكومة؛ لكن الأصعب حاليا يكمن في الصيغة التي ستمكّنه من تشكيل حكومة مع باقي الفرقاء السياسيين”.
وزادت المجلة نفسها أن إيجاد تحالف حكومي يجب أن يكون في أقرب وقت، معتبرة أنه نظريا “يجب الإعلان عنه قبل الدخول التشريعي الجديد يوم الجمعة المقبلة، لكن وبما أن الدستور لا ينص على موعد نهائي لتشكيل الحكومة، فسيتم الإسراع ما أمكن لتشكيلها “لتجنب الجمود المؤسساتي”.
تعيين الملك لعبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة لولاية ثانية تفاعلت معه كذلك المنابر الإعلامية المحلية بفرنسا، إذ عنونت جريدة “لوموند” تقريرا لها حول رئيس الحكومة السابق- الحالي بـ”عبد الإله بنكيران محور الإسلاميين المغاربة” أوضحت من خلاله أن بنكيران استطاع أن يفرض نفسه من بين أبرز الشخصيات السياسية بالمغرب، وتمكن خلال السنوات الخمس التي قضاها في الحكومة من كسب ثقة شريحة واسعة من المواطنين “في الوقت الذي تنعدم فيه الثقة في السياسيين بشكل كبير.. بالرغم من الإجراءات –المؤلمة- التي اتخذها كإصلاح صندوق التقاعد وتحرير أسعار الطاقة”.
فيما اعتمدت الكثير من وسائل الإعلام الأجنبية على قصاصات وكالات الأنباء في تعاملها مع تعيين بنكيران، والتي اكتفت بتقديم خبر تعيينه رئيسا للحكومة المغربية للولاية الثانية على التوالي، معتبرة أن الأصعب في الوقت الراهن هو الكيفية التي سيتم من خلالها تشكيل الحكومة الجديدة؛ كما هو الشأن لما نقله موقع “France 24” في طبعته الفرنسية، وكذا بعض المواقع الروسية والهولندية الناطقة بالعربية.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس





