الوفــا والوزانــي وطـــارق يُستــــوزَرُون بألوان البيجيـــــدي
قيادة حزب العدالة والتنمية تتجه صوب المصادقة على استوزار أسماء مستقلة باسم الحزب، ردا للجميل الذي قدمته طيلة فترة الصراع مع الخصوم السياسيين؛ ومن بين الأسماء المقترحة للاستوزار باسم “البيجيدي” محمد الوفا، ونجيب الوزاني الذي خسر كل شيء بعد أن فقد الحزب والدائرة الانتخابية، بعد انضمامه إلى حزب العدالة والتنمية، وحسن طارق ابن المدرسة الاتحادية.
وأضافت المصادر أن جهات نافذة في حزب رئيس الحكومة تدفع في اتجاه استوزار سليمة بناني، مديرة صندوق المقاصة، التي ورد اسمها أثناء تشكيل حكومة بنكيران الأولى؛ غير أنها لم يكتب لها النجاح.
إن مبادرة طلب التحكيم الملكي فجّرت الإجماع داخل المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وعبَّر بعض الحاضرين في الاجتماع الأسبوعي عن رفضهم لقرار رفع مذكرة إلى الملك. وعبد اللطيف وهبي، القيادي بـ”البام”، أكد، في تصريح للجريدة، رفضه للقرار، معتبرا أنه لا فائدة ترجى من المبادرة في هذا الوقت بالذات، وأن مذكرة إعادة النظر في الدستور لا مبرر لها، وإذا كانت لدينا مؤاخذات على النظام الانتخابي فأمامنا البرلمان لفرض تنزيل الإصلاحات خاصة أن الحزب هو القوة الثانية في مجلس النواب.
مملكتنا.م.ش.س





