الفضلُ في إستقرار المغـــــرب يعُود إلى جـــلالة المــــلك حفظه الله
إن المملكة المغربية الشريفة أكثر بلدان المنطقة المغاربية استقرارًا، وأن المغرب يعملُ بالموازاة مع تأمين استقراره الداخلي، على تشجيع الإسلام المعتدل، فيما تشتدُّ شوكة الإرهاب والتطرف بالمنطقة العربيَّة، يومًا بعد الآخر، على أنَّ التطور الإيجابِي الذي يعرفهُ المغرب، لا يقفُ كما يوضح التقرير، عند هدوء الشارع، بلْ يتخطاهُ إلى تحقيق نقاط حسنة على مستوى الإصلاحات السياسية والاجتماعيَّة.
وعنْ الدور الذِي باتَ يضطلعُ به المغرب في الحقل الديني بالمنطقة كاملة، يوردُ التقرير أنَّ المملكة تسهمُ في تدعِيم السلم والاعتدال الديني، عبر استقدامهَا أئمَة من بلدان الجوار كيْ يستفيدُوا من تكوينٍ في مؤسساتها، قبل أنْ يقفلُوا راجعين إلى بلدانهم بقراءةٍ “سمحة” للدين. في إشارةٍ إلى دور المغرب في الأزمة الماليَّة، بعد العمليَّة العسكريَّة لفرنسا على شمال البلاد، ضدَّ الجماعات المتطرفة.
ومن العوامل المساعدة، التي أتاحت للمغرب أنْ يحافظ على استقراره رغم تبعات “الربيع العربي”، كما يوضحُ المركز الأمريكي، شروع الملك المغربي، محمد السادس، في القيام إصلاحاتٍ سياسية، منذُ وصوله إلى الحكم سنة 1999، حيثُ راح يعالجُ الإرثَ الحقوقِي للمملكة، عبر هيئة الإنصاف والمصالحة، التي قادهَا الراحل بنزكرِي، فضلًا عن إقرار مدونةً للأسرة تقرَّ مكتسباتٍ متقدمة للمرأة.
مملكتنا.م.ش.س








