إفريقيـــــــــا في قلب السياسة الحكومية المغربيــــــــــة
في ربط حكيم، دعا الملك محمد السادس الحكومة التي ستتشكل قريبا إلى بناء “سياسة مستقبلية شاملة ومتكاملة تجاه إفريقيا، وأن تنظر إليها كمجموعة”. ولعل لهذا الربط أسبابه الموضوعية، إذ إن مخرجات مئات الاتفاقيات التي وقعها المغرب مع عدد كبير من دول إفريقيا تشمل الاستثمارات والتبادل المالي والتجاري والتعاون القطاعي، والتنسيق الأمني والضريبي والقنصلي والجمركي.
وهي كلها قطاعات تشكل اختصاصات وزارية، وتتفاعل تأثيراتها على الميزانية كما على سوق الشغل، علاوة على العمل الدبلوماسي. كما من الطبيعي أن تكون مخططات الحكومة متناسبة مع هذا الخيار القاري الذي أصبح يحظى اليوم بأهمية خاصة في سياسات المغرب.
لكن هذا الخيار سيزداد تأثيره أكثر على السياسات العمومية للملكة بعد عودتها إلى المؤسسة القارية الإفريقية، التي ستكون بمقتضاها الحكومة المغربية ملزمة بالتعاطي مع تشريعات وهياكل التنسيق القطاعي التابعة للاتحاد الإفريقي.
مملكتنا.م.ش.س






