الإرتباط المغــربي الإفريقـــي ظل دوما تاريخيــــا وإستراتيجيــــــا
علاقة بالخطاب الملكي الأخير ، حيث يشكل منطلقا جديدا للدفع بالعلاقات المغربية الإفريقية والسينغالية نحو أفق و أن الارتباط المغربي الإفريقي ظل دوما تاريخيا واستراتيجيا، حيث أن الخطاب يؤكد مرة أخرى على أن قضية الصحراء المغربية ليست مجرد مسألة حدود ولكنها قضية صراع وجود بالنسبة للمغاربة قاطبة، صراع من أجل وحدة ترابية ووطنية، و أن خطاب دكار تضمن رسائل قوية إلى كل المغاربة وإلى الخارج أيضا.
وأن القرار الحكيم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لعودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي، لاسيما وأن المغـــــــرب عضو مؤسس لهذه المنظمة، وجعل من النهوض بالتنمية في القارة الإفريقية خيارا إستراتيجيا له.
وأن الدور الهام للدبلوماسية البرلمانية في تقوية التعاون وتوحيد المواقف في ما يتعلق بالقضايا الثنائية والإقليمية والقارية، سواء على المستوى الإفريقي أو في إطار الشراكات الإقليمية حول التحديات الكبرى التي تهم القارة الإفريقية كالتغيرات المناخية، ومشكل الماء، والهجرة، والأمن، والإرهاب والتنمية المستدامة.
وأن ريادة المغـــــــــــــــرب في ميادين مختلفة كسياسة الهجرة واللجوء، ومحاربة التطرف والإرهاب، والنهوض بحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها كونيا، وتحقيق التنمية المستدامة، والمساهمة في الحفاظ على البيئة.
مملكتنا.م.ش.س






