أقـــوى محطـــــات كوب 22 بمراكــــــش
شارك المغرب بحوالي 26 مفاوضا في الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، التي احتضنتها المملكة حسب الرقم الذي كشفه محمد بن يحيى، مدير الشراكة والتعاون والاتصال بالوزارة المنتدبة لدى وزارة الطاقة والمعادن والبيئة والماء المكلفة بالبيئة.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الوفد الذي تتكفل الوزارة المنتدبة للبيئة بالتنسيق في ما بينه يضم ممثلين عن جميع القطاعات الحكومية، يشاركون في مجموعات التفاوض والتنسيق بشكل يومي لتحديد خارطة العمل”، على حد تعبيره.
كما شهد الرواق المغربي بالمنطقة الزرقاء التابعة للأمم المتحدة حوالي 46 نشاطا موازيا، أكثر من نصفها جرى في الأسبوع الأول من المؤتمر، وتناولت حوالي 12 موضوعا مختلفا ارتبط بالمناخ، كالطاقة والتكيف وتدبير الماء”، يردف بنيحيى.
وشهدت المنطقة الخضراء ما يفوق 500 نشاط مغربي، منظم من طرف الوزارات والجهات والمجتمع المدني، فضلا عن المقاولات والمؤسسات المغربية، حسب المتحدث ذاته.
وحول الدور الذي لعبه المغرب في القمة، علق بنيحيى بأن “ترؤس المغرب للدورة يضع على عاتقه مخرجات سير الأعمال، والرئاسة المغربية على وعي بهذا المعطى”، مبرزا أن “تنظيم هذا اللقاء في بلد ينتمي إلى القارة الإفريقية جعل له نكهة إفريقية”، مضيفا أن “الرئاسة المغربية حريصة على احترام هذا البعد، خاصة أنه إن في اتفاق باريس أو الاتفاقية الإطار تصنف إفريقيا من أكثر المناطق هشاشة”.
وزاد: “إفريقيا حاضرة في عدة مجالات، لكن بالأساس في ما يخص المشاريع المرتبطة بتعبئة التمويل وتقوية القدرات وكذا الإسراع في تنزيل مشاريع التكيف والتأقلم مع التغيرات المناخية”.
وتميزت أشغال القمة التي ستختتم اليوم الجمعة بتنظيم مؤتمر إفريقي بدعوة من الملك، وكذا إحداث جائزة للمناخ والتنمية المستدامة من طرفه؛ فضلا عن شراكة مراكش التي ستسعى إلى التكثيف من اللقاءات الدولية قصد الإسراع في إيجاد حلول للحد من مخاطر التغيرات المناخية.




مملكتنا.م.ش.س






