مجاهد ينفي أن يكون حزب إدريس لشكر قد قبل بشكل نهائي المشاركة في الحكومة
نفى يونس مجاهد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن يكون حزب إدريس لشكر قد قبل بشكل نهائي المشاركة في الحكومة، حيث أكد أن الكاتب الأول لحزب الوردة قد عقد جولتين من المشاورات مع ابن كيران رئيس الحكومة المعين، عرفت تقدما ملحوظا في انتظار جولات أخرى من أجل الوصول إلى اتفاق حول مجموعة من النقاط أهمها هندسة الحكومة ومكوناتها .
وأوضح مجاهد في حديثه لـه ، أن هذه المسألة مطروحة للنقاش،” حيث إننا كحزب، لم نحسم بعد في احتمال دخولنا للحكومة والذي ربطناه بمجموعة من الشروط، كما أن هناك احتمال آخر هو أن نرفض المشاركة في الحكومة وبالتالي الاصطفاف في المعارضة “.
عضو المكتب السياسي لحزب الوردة ، كشف لـه بعضا من تفاصيل المشاورات الأخيرة حول تشكيل الحكومة والتي جمعت بين ابن كيران ولشكر ، حيث أكد أنه “في الجولة الأولى من المفاوضات التقى إدريس لشكر برئيس الحكومة، وعرض علينا الانضمام إلى الحكومة وقلنا “مزيان” سنناقش الأمر، وكنا ننتظر جولات أخرى للمشاورات وهذا ما حصل “.
وأضاف مجاهد،”نحن مقيدون بقرار اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي يقول بأن الدخول للحكومة مرهون بمجموعة من الأشياء المعروفة لدى جميع الأحزاب الوطنية ، ونطرحها على طاولة المفاوضات مع ابن كيران، وهي ممن تتشكل الأغلبية ، وماهي هندسة الحكومة وما هو البرنامج الذي سيجمعها ” .
وما حصل من خلال هذا، يضيف مجاهد، هو أن رئيس الحكومة قال بأن مسألة البرنامج الحكومي يمكن مناقشتها لاحقا وذلك بعدما نتوصل إلى اتفاق على تشكيل الأغلبية الحكومية وبالتالي، نشكل لجنة لمناقشة البرنامج الحكومي فوافقنا على ذلك “.
وشدد مجاهد، على أن حزب الاتحاد الاشتراكي لا يتهاون في معرفة الهندسة الحكومية حيث قال ” نحن لا بد أن نعرف مما ستتكون هذه الأغلبية وماهية هندستها، لأننا نريد نظرة واضحة على هذه الحكومة المرتقبة،” مبرزا في الوقت ذاته أن” النقاش يسير بشكل عادي ” .
“اللقاء الثاني حول المشاورات مر في أجواء إيجابية”، يوضح مجاهد، “وحصل تقدم في النقاش وتم إزالة بعض من سوء التفاهم والأمر مازال مفتوحا لجميع الاحتمالات، مضيفا أنه من الممكن أن تكون هناك جولة ثالثة ورابعة يكون محورها هذه المرة حول هندسة الحكومة، وبالتالي فالأمر في يد رئيس الحكومة المكلف، كونه من يستدعي الأطراف السياسية، ويناقش معها التوصل إلى اتفاق بخصوص تشكيل الحكومة، ويوفق بين مختلف وجهات النظر ” .
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24






