آخر الأخبار

  • فاس مكناس .. أزيد من 70 ألف مترشحة ومترشح يجتازون اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا وسط تدابير محكمة

  • صعود اليمين في كولومبيا يرجح مراجعة المواقف من نزاع الصحراء المغربية

  • “عنف مالي” يدفع شاحنات مغربية إلى المخاطرة عبر السنغال وغينيا بيساو

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب

  • الرباط.. تقديم “الدليل العملي للمنازعات الغابوية في المادة الجنائية”

  • نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف في “دونور”.. ويشعل صراع صدارة البطولة

الملتقى الدولي للفلاحة بالمغــــــــــرب … ملتقى للتنمية و فرص اقتصادية واعدة

الملتقى الدولي للفلاحة بالمغــــــــــرب … ملتقى للتنمية و فرص اقتصادية واعدة

 بإشعاعه الذي ما فتئ يتعزز سنة بعد أخرى، شكل الملتقى الدولي للفلاحة، الذي يختتم دورته ال12، اليوم الأحد بمكناس، موعدا متميزا للتنمية وورشا لنسج علاقات اقتصادية متعددة الأبعاد.

  فبحضور أزيد من 1230 عارضا من 66 بلدا من أنحاء العالم كافة، كرس هذا الملتقى حضوره كموعد سنوي، وواجهة قطاعية متميزة، تستجيب لحاجيات وانتظارت المهنيين ومختلف الفاعلين في المجال الفلاحي، الدعامة الأساسية للاقتصاد الوطني ومحرك التنمية بالمملكة.

  وتنبثق أهمية هذه التظاهرة الدولية، من غنى وتنوع المنتجات الطبيعية والزراعية التي تعج بها الأروقة والأقطاب التي تؤثت جنبات الملتقى، ناهيك عن فرص اقتصادية واعدة لنسج علاقات تعاون اقتصادية وعلاقات للأعمال.

  حضــــــــــور إفريقـــــــــــــــــي وازن

 باعتبار المملكة منصة للفلاحة بالقارة السمراء، وواجهة لإبراز غنى وتنوع هذا القطاع الحيوي بمعظم دولها، اكتسى الحضور الإفريقي بالدورة ال12 للملتقى أهمية بالغة، تعززت بالحضور المتميز للرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، رئيس غينيا، السيد ألفا كوندي، علاوة على مشاركة بعض الوزراء الأفارقة، على رأسهم وزير الفلاحة النيجيري أودو أوغبه، ووزير الفلاحة الإثيوبي تيفيرا ديريبو.

  ولعل ما يكرس الريادة المغربية بإفريقيا، مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (تريبل أ)، التي أطلقتها المملكة في إطار المخطط العالمي للعمل لصالح المناخ، والرامية إلى إرساء فلاحة إفريقية مستدامة، مدرة للدخل، ومقاومة للتغيرات المناخية، وهي إجابة مبتكرة على التحديات المشتركة التي تطرحها التغيرات المناخية بالقارة السمراء.

   وتربط هذه المبادرة، التي شكلت أحد أبرز محاور قمة المناخ بمراكش (كوب22) في نونبر الماضي، بين تمويل المناخ والأمن الغذائي عبر مشاريع ذات أولوية تسمح بتثمين أفضل وبشكل مستدام للموارد الطبيعية الإفريقية، كما ترتكز على جعل تكييف الفلاحة الإفريقية في صلب رهانات “قمم المناخ”، وإقرار توزيع منصف لصناديق المناخ المالية بين التكييف والتخفيف، فضلا عن إنعاش وتشجيع تفعيل مشاريع واقعية ومبتكرة في مجال تدبير التربة والتحكم في الماء الفلاحي، وتدبير مخاطر المناخ إلى جانب تعزيز قدرات التمويل وحلوله.

  ويجذب انتباه الزائر للجناح المخصص لإفريقيا بالقطب الدولي، الذي يضم أروقة تعج بتنوع ثقافي وطبيعي زاخر، وللوهلة الأولى، منتجات وإن بدت بسيطة، لكنها تعكس غنى وتنوع المنتوج الفلاحي الإفريقي، ومدى حاجته للتطوير واكتساب إشعاع قاري ودولي.

  ومثل القارة الإفريقية في هذه التظاهرة الدولية، كل من من السينغال والجزائر ومصر والبنين وبوركينافاصو والكاميرون وكوت ديفوار والغابون وغانا وغينيا كوناكري ومالي وموريتانيا ومدغشقر والنيجر ونيجيريا وأوغندا والطوغو وناميبيا.

 تسعة أقطـــــــــــاب … بين التنوع والخصوصية

  ضم الملتقى الدولي للفلاحة في دورته ال12، تسعة أقطاب احتضنتها منطقتان شاسعتان، عرضتا أحدث مستجدات القطاع الفلاحي على المستويين الوطني والدولي، خاصة تلك المتعلقة بالصناعات الغذائية وسلاسل القيمة الفلاحية المستدامة (شعار هذه الدورة)، والرامية إلى إرساء فلاحة مقاومة لمخاطر تغير المناخ والأمن الغذائي.

   فعلى مستوى المنطقة “أ” يوجد “قطب الجهات” الاثنا عشر للمملكة، لإبراز خصوصياتها الجيو- مناخية ومنتجاتها المحلية ومؤهلاتها في المجال الفلاحي، إلى جانب “قطب المحتضنين والمؤسسات” المخصص للهيئات العمومية والخاصة المعنية بالفلاحة، وتدعيم هذا الملتقى، ثم  “قطب المنتجات” حيث التأمت المقاولات الصغرى والمتوسطة، والمقاولات الكبرى الفلاحية والصناعية- الغذائية المغربية.
    بذات المنطقة يتواجد “قطب المنتجات المحلية” الذي استحدث خلال الدورة الرابعة من الملتقى، والذي استفاد من مساحة مضاعفة هذه السنة مخصصة للتعاونيات والجمعيات المغربية التي تسعى إلى الارتقاء بالمنتجات الفلاحية التقليدية والجهوية، وهو ما رفع طلبات المشاركة بأروقته من 18 طلبا سنة 2006 إلى 600 خلال العام الجاري، حيث يمثل 75 في المائة من رقم المعاملات السنوي الخاص بالتعاونيات الفلاحية والجمعيات.

  وتضم  المنطقة أيضا “قطب تربية الماشية” الذي عرض آخر الصيحات في مجال تربية الماشية، إضافة إلى الأنشطة البيطرية المتعلقة بها، ثم  “قطب المكننة” الخاص بالأدوات الفلاحية الكبرى وتجهيزات الاستغلال الفلاحي.

  أما على مستوى المنطقة “ب”، التي ضمت أيضا مركزا للندوات من ست قاعات، من بينها مركز للصحافة ومركز للأعمال، جمع “القطب الدولي” المقاولات الأجنبية العاملة في قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية، والهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية، وكذا “قطب التموين الفلاحي” الخاص بالقطاعات المرتبطة بالتجهيزات الصغرى للإنتاج النباتي، علاوة على “قطب الطبيعة والحياة” المخصص للهوايات الترفيهية في الهواء الطلق كالصيد والقنص والبستنة والفضاءات الخضراء والغابات.

 الملتقى فرص هامة للمهنييـــــــــــــــــــــــن

  وككل سنة بات هذا الملتقى ذي الإشعاع المحلي والدولي يمثل منصة للبحث عن فرص للأعمال وعقد شراكات واتفاقيات تستجيب للانتظارات، وتبادل الخبرات والتجارب، في الأيام المخصصة للمهنيين (19 و20 أبريل)،

  وحرص العارضون بدورهم على تطوير عرض ملائم لحاجيات الفلاحين والمهنيين بهدف الرفع من المحاصيل وتحسين مردودية ضيعاتهم الفلاحية، ولاستقطاب المقاولات والشركات الراغبة في الاستثمار في المجال.

   وعلى الرغم من ذلك، اعتبر بعض المهنيين أن حجم المبيعات يبقى غير كاف بالمقارنة مع حاجيات السوق، وذلك لأن معدل المكننة بالاستغلاليات الفلاحية أصغر من نظيره باستغلاليات الدول المجاورة والتوصيات الدولية بهذا الشأن.

  وسجل العديد من المزودين الإقبال على آليات إعداد التبن بفضل المساعدات التي تمنحها وزارة الفلاحة بهذا الشأن للمعنيين باقتنائها.

  إيطاليا الرائد الفلاحي عالميـــــــــــــــــــا … ضيف شرف

 حلت إيطاليا، ثالث بلد فلاحي بالاتحاد الأوروبي، والرائد عالميا في مجال الفلاحة البيولوجية، والذي يحتل المرتبة ال 17 ضمن الشركاء التجاريين للمغرب في مجال الفلاحة، ضيف شرف على هذه الدورة، وذلك لتوفرها على قطاع فلاحي متطور يتشكل على الخصوص من فلاحة عائلية تشمل مساحة تقدر ب 17,8 مليون هكتار.

  ويساهم القطاع الفلاحي في إيطاليا، والذي يتميز بتنوع طبيعي غني ومنتجات فلاحية ذات جودة عالية، بنحو 2,3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، كما يشغل 3,9 في المائة من اليد العاملة.

  وحقق قطاع الصناعة الغذائية بهذا البلد الأوروبي، الذي يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية به، رقم معاملات بلغ 135 مليار أورو سنة 2015، فيما ارتفعت قيمة صادراته لتصل إلى 36,9 مليار أورو وفقا لتقارير دولية، كما يتميز بدينامية كبيرة على مستوى الصناعة الغذائية، فضلا عن كونه يتقاسم مع المملكة التراث المتوسطي بحكم طبيعة موقعيهما الجغرافي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 التغطية الإعلامية … 460 صحفي من المغــــــــــــرب والخارج

 حظيت فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته ال12، بتغطية إعلامية يواكبها 460 صحفيا معتمدا من 168 وسيلة إعلامية من المغرب والخارج.

  إن من بين 460 صحفيا معتمدا، هناك 80 يمثلون الصحافة الوطنية، و20 من الصحافة الدولية، منها 12 قناة تلفزية، بالإضافة إلى 68 منبرا إعلاميا من جهة فاس مكناس.

  وبحسب المنظمين، فإن جميع الصحف الوطنية المكتوبة تواكب هذه الدورة التي تعرف أيضا تغطية إعلامية مكثفة من قبل العديد من القنوات التلفزيونية الوطنية والدولية، فضلا عن محطات الإذاعة والصحف الإلكترونية

  توقيع اتفاقيات وتوزيع شهادات اعتـــــــــــــــــــــراف

 ولم يفت مختلف المشاركين في الملتقى من منظمات مهنية وجهات رسمية وفاعلين في القطاع، إبرام اتفاقيات للشراكة والتعاون في مجالات عدة.

   ولعل أبرز هذه الاتفاقيات، إطار برمجة التعاون الذي وقعه المغرب ممثلا في وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، بين سنتي 2017 و2021، مع تمويل بقيمة 37 مليون دولار، بهدف رفع التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي، وخفض معدلات الفقر بالوسط القروي، وتحسين تدبير الموارد الطبيعية للتصدي للتغيرات المناخية.

  وشهد هذا الحدث أيضا توزيع شواهد الاعتراف على ثماني فدراليات بيمهنية مغربية، ويتعلق الأمر بكل من الفدرالية البيمهنية للبذور، والفدرالية البيمهنية للحوامض، والفدرالية الوطنية البيمهنية للأرز، والفدرالية البيمهنية للحبوب، والفدرالية البيمهنية المغربية للزراعات البيولوجية.

  ومن الفدراليات التي حصلت على شهادة الاعتراف، الفدرالية البيمهنية المغربية للحليب، والفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، والفيدرالة البيمهنة لقطاع الدواجن.

  وسلطت هذه التظاهرة، التي نظمت تحت شعار “النشاط التجاري الزراعي وسلاسل القيمة الفلاحية المستدامة”، من 18 إلى 23 أبريل الجاري، الضوء على تطور النشاط التجاري الزراعي والمخاطر المرتبطة بالأمن الغذائي بالسوق العالمية، خاصة بدول القارة الإفريقية، التي تجعل الرهانات الاستراتيجية ذات الصلة بالنشاط التجاري الزراعي في صلب سياساتها الفلاحية.

   وتعد مقاربة “سلال القيمة” خيارا استراتيجيا لإدارة الإنتاج الفلاحي وتأهيل وعصرنة فروع الإنتاج، وهو خيار يتبلور من خلال وضع إطار تعاقدي وشراكة بين الدولة والمهن الجماعية، لضمان الاندماج بين بداية ونهاية سلسلة القيمة الفلاحية للفروع، وتعزيز الاستثمار.

مملكتنــــــــــــــــا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • فاس مكناس .. أزيد من 70 ألف مترشحة ومترشح يجتازون اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا وسط تدابير محكمة

    مملكتنا/
    يونيو 4, 2026
  • صعود اليمين في كولومبيا يرجح مراجعة المواقف من نزاع الصحراء المغربية

    مملكتنا/
    يونيو 4, 2026
  • “عنف مالي” يدفع شاحنات مغربية إلى المخاطرة عبر السنغال وغينيا بيساو

    مملكتنا/
    يونيو 4, 2026
أخبار آخر الساعة
  • فاس مكناس .. أزيد من 70 ألف مترشحة ومترشح يجتازون اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا وسط تدابير محكمة

  • صعود اليمين في كولومبيا يرجح مراجعة المواقف من نزاع الصحراء المغربية

  • “عنف مالي” يدفع شاحنات مغربية إلى المخاطرة عبر السنغال وغينيا بيساو

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب

الملتقى الدولي للفلاحة بالمغــــــــــرب … ملتقى للتنمية و فرص اقتصادية واعدة