قياديـــــــون من البيجيدي يدعون إلى الإنسحاب من حكومة العثمانـــــي
تجاوب العديد من نشطاء حزب العدالة والتنمية مع دعوة “القلب” التي أطلقها العديد من قياديي حزب العدالة والتنمية، للانسحاب من الحكومة فيما عارضها صقور المصباح المستوزرين ومن يدعمهم.
وأوردت يومية الصباح في عدد اليوم، أن الغاضبين في العدالة والتنمية وغالبيتهم من أتباع بنكيران، دعوا إلى الإسراع بعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، وتفعيل المادة 27 من النظام الأساسي، بهدف الحسم النهائي في قرار الانسحاب من الحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني، الذي ما فتئ يشتكي في صمت منذ تنصيبه، من ضربات مخدومة وهجومات ذوي القربى التي يقودها برلمانيون وبرلمانيات ممن لم يحالفهم الحظ في الاستوزار.
وتضيف الجريدة، أن القيادي في حزب المصباح، أنس الحيوني، أكد على أنه بات لزاما على قيادة الحزب، الممثلة في جهاز الأمانة العامة، تدارس مقترح الانسحاب من الحكومة، والشروع في تنزيله في أقرب وقت ممكن، على خلفية ما يجري في إقليم الحسيمة.
وبحسب مواقف نشطاء البيجيدي فالحكومة التي يقودها حزبهم تجلب الذل والعار لتاريخ الحزب العتيد، وهو الرأي الذي يتقاسمه العديد من نشطاء المصباح الذين انخرطوا، بدون تردد، في دعم فكرة عقد اجتماع للمجلس الوطني من أجل الإعلان رسميا عن الانسحاب من الحكومة، والدفاع عنها.
وتابعت اليومية، وفقا لمزاعم قائد الحراك التنظيمي داخل الحزب أن قرار الانسحاب من الحكومة، يعد السبيل الوحيد والأمثل لحفظ ماء الوجه، وأن عدم تفعيل هذه المبادرة، سيجعل من حزب العدالة والتنمية حزبا إداريا، لا يشرف القيادة ولا الأعضاء ولا المتعاطفين معه من عامة الشعب.
مملكتنــــــــــــــــــــا.م.ش.س/وكالات
![]()








