آخر الأخبار

  • بأكثر من 25 ألف متفرج .. انطلاق أولى سهرات مهرجان الراي للشرق في أجواء جماهيرية استثنائية بوجدة

  • بناءً على معلومات دقيقة وفرتها “الديستي”.. الشرطة القضائية بخنيفرة توقف شخصًا يُشتبه في تبنيه الفكر المتطرف

  • لجان تفتيش مركزية تدقق في مشاريع عقارية وإصدار “رخص التجزيء”

  • مالي تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على منطقة الصحراء، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الجاد والواقعي 

  • رسمياً .. فوزي لقجع يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة ويحضر أشغال مجلسه الوطني

  • أكادير تحتضن انطلاق الملتقى الدولي للعقار “سكنكم” بتسجيل 2200 زائر في يومه الأول

خطاب جلالة الملك يحدد معالم البناء الديموقراطي والتنموي ويرسم أسسا جديدة للعلاقات المغرب الخارجية (حقوقي)

خطاب جلالة الملك يحدد معالم البناء الديموقراطي والتنموي ويرسم أسسا جديدة للعلاقات المغرب الخارجية (حقوقي)

طنجة –  قال الحقوقي نور الدين الموسوي إن الخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال68 لثورة الملك والشعب، حدد معالم البناء الديموقراطي والتنموي المستقبلي، كما وضع في الوقت ذاته النقط على حروف علاقات المغرب الخارجية.

وأضاف السيد الموسوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي السامي وضح  بالملموس أن ثورة المغرب مستمرة لتعميق البناء الديموقراطي والتنموي، والسعي لتصحيح مكامن الخلل بكل شجاعة ووضوح، حيث أكد الخطاب السامي أن المحطة الانتخابية ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لإفراز مؤسسات متينة ونخب نوعية لرفع التحدي الأساسي الكامن في تنزيل المشروع التنموي ورفع الرهانات السوسيواقتصادية.

واعتبر النقيب الأسبق لهيئة المحامين بتطوان أن النظرة الثاقبة لجلالته، التي عكسها بجلاء الخطاب السامي لذكرى ثورة الملك والشعب، ترى في الاستحقاق الانتخابي ،الذي يندرج في إطار التراكم السياسي الايجابي للمغرب الحديث، رافعة من رافعات بناء نموذج سياسي واجتماعي واقتصادي يسع لكل أفراد الشعب المغربي، وهو محطة لتوجيه النخب للعمل على بلورة مشروع مغرب المستقبل.

بخصوص علاقات المغرب الخارجية، سجل الفاعل الحقوقي أن جلالة الملك حريص على أن تكون العلاقات الخارجية، وخاصة مع دول الجوار والدول الصديقة، مبنية على الوضوح والثقة والاحترام المتبادل والتفاهم وضمان المصلحة البينية والفهم المشترك وعلى أساس قواعد جيواستراتيجية بمرجعية القانون الدولي، بعيدا عن الاملاءات، مشددا على أنه يحق للمغرب أن يكون فاعلا أساسيا إقليما ودوليا، خاصة وأن المملكة ساهمت دائما وتساهم في استتباب الامن وضمان الاستقرار وأبانت عن حس رفيع إنساني رفيع تجاه الدول التي تمر بظروف صعبة.

كما شدد على أن جلالة الملك، الذي يقود سياسة المغرب الخارجية بحكمة وتبصر كبيرين، دعا غير ما مرة إلى أن العلاقات بين الدول يتعين أن لا تقوم على الاستقواء والاستعلاء، وتجاوز حزازات الماضي والحسابات الإيديولوجية البالية، بل يجب أن تقوم على ضوابط  تستمد نجاعتها وشرعيتها من القانون الدولي والقرارات الأممية، وترتكز على التعاون المجدي النافع خدمة لقضايا شعوب المنطقة، وعلى قناعات إنسانية وسياسية راسخة لا تتغير مع تغير الظروف.

ورأى الفاعل الحقوقي أن جلالة الملك، بصراحته المعهودة وبعد نظره، أثبت أن المغرب قادر على أن يفرض رؤيته ومواقفه المشروعة والعادلة دفاعا عن مقدساته الوطنية ولضمان الأمن والاستقرار، إقليميا وعالميا، مضيفا أن التوجه المغرب درس بليغ لأعداء الوحدة الترابية ولدعاة الفرقة والتقسيم.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
اقرأ أيضا
  • بأكثر من 25 ألف متفرج .. انطلاق أولى سهرات مهرجان الراي للشرق في أجواء جماهيرية استثنائية بوجدة

    مملكتنا/
    يوليو 25, 2026
  • بناءً على معلومات دقيقة وفرتها “الديستي”.. الشرطة القضائية بخنيفرة توقف شخصًا يُشتبه في تبنيه الفكر المتطرف

    مملكتنا/
    يوليو 25, 2026
  • لجان تفتيش مركزية تدقق في مشاريع عقارية وإصدار “رخص التجزيء”

    مملكتنا/
    يوليو 25, 2026
أخبار آخر الساعة
  • بأكثر من 25 ألف متفرج .. انطلاق أولى سهرات مهرجان الراي للشرق في أجواء جماهيرية استثنائية بوجدة

  • بناءً على معلومات دقيقة وفرتها “الديستي”.. الشرطة القضائية بخنيفرة توقف شخصًا يُشتبه في تبنيه الفكر المتطرف

  • لجان تفتيش مركزية تدقق في مشاريع عقارية وإصدار “رخص التجزيء”

  • مالي تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على منطقة الصحراء، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الجاد والواقعي 

خطاب جلالة الملك يحدد معالم البناء الديموقراطي والتنموي ويرسم أسسا جديدة للعلاقات المغرب الخارجية (حقوقي)