آخر الأخبار

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

  • أكاديمية محمد السادس تتربع على عرش الدوري الدولي لأقل من 15 سنة بأكادير بعد إسقاط ريال مايوركا

  • السيد حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 

أضاحــــــي الأغنياء المستقرين بمراكش تنعش جيوب شباب من الرحامنة

أضاحــــــــــي الأغنياء المستقرين بمراكش تنعش جيوب شباب من الرحامنة

إذا كان عيد الأضحى بالنسبة لأغلب المغاربة مناسبة للاحتفال ومشاركة الأهل طقوس ذبح وسلخ الأضحية، فإن شبانا يرون في هذه المناسبة فرصة للحصول على مبالغ مالية.

بإقليم الرحامنة، يعمد مجموعة من الشباب الذين يمتهنون الجزارة إلى التنقل صوب المدن المجاورة للعمل على سلخ الأضاحي، خاصة مدينة مراكش التي لا تبعد سوى بثلاثين كيلومترا.

الشاب صلاح، الذي يشتغل بالجزارة ببلدية سيدي بوعثمان، أكد في حديثه له أن هذه المناسبة الدينية تشكل فرصة مواتية له ولآخرين للحصول على مبالغ مالية، بالنظر إلى كون المواطنين يكونون في أمس الحاجة إلى الجزار.

وأضاف الشاب نفسه، الذي قصد مدينة مراكش هذا اليوم: “المدينة مكان مناسب لنا للعمل في هذه المناسبة، حيث نقصد الأحياء الراقية، مثل جيليز والبديع والنخيل ومبروكة، وغيرها، لأن الساكنة تكون في أمس الحاجة إلى الجزار”.

ويستخلص الشبان الجزارون في هذه المناسبة مبالغ مالية مهمة، إذ يؤكد المتحدث نفسه أن “كل شخص قد يعود بما يزيد عن ألفي درهم في نصف يوم، حسب عدد الأكباش التي قام بسلخها”.

ويقضي هؤلاء الشبان نصف النهار في المدينة الحمراء، ولا يعودون إلى منازلهم للجلوس إلى المائدة مع الأسرة إلا بعد الظهر.

الشاب سعيد، الذي يشتغل في شركة خاصة لكنه يحترف الجزارة والسلخ لقضائه سنوات طوال فيها سابقا، قال: “الأحياء الراقية تكون وجهتنا، حيث نتمكن من سلخ الأكباش بمبالغ محترمة”.

ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب، بل إن الجزارين يعودون بعدد مهم من أجزاء الخروف، بالنظر إلى كون غالبية الأسر الراقية لا تستعملها، يورد متحدثنا.

لكن في المقابل، هناك بعض الشباب الذين يفضلون البقاء في المنطقة على قصد مدينة مراكش، خاصة أن أحياء عديدة بسيدي بوعثمان وابن جرير باتت ساكنتها تجد صعوبة في العثور على جزار لسلخ الأضحية.

ويقول رضوان في هذا الصدد: “منذ سنتين لم أعد أتوجه إلى مراكش، على اعتبار أن أحياء هنا تبحث عن جزار للقيام بهذه المهمة؛ وهو ما يجعلني أحصل على بركة من المال، وأحتفل في الوقت نفسه بالعيد مع أسرتي”.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س/هسبريس

اقرأ أيضا
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

أضاحــــــي الأغنياء المستقرين بمراكش تنعش جيوب شباب من الرحامنة