هناك أطراف تسيطر على حكومة العثمانــــــــــــــــي
ملفات ثقيلة تنتظر حكومة سعد الدين العثماني، مع دخول الموسم الحالي بعد عطلتي الصيف وعيد الأضحى، حيث أنه أمام سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، تحديات كبرى لتفادي دخول سياسي واجتماعي ساخن تهيئ له النقابات الأكثر تمثيلية في البلاد وفي جميع القطاعات.
فهل سيتمكن سعد الدين العثماني وأعضاء حكومته،من لعب دور بارز في حل الملفات الموضوعة على مكتب رئيس الحكومة، أم أنه سيفشل في مواجهة التحديات المطروحة.
في هذا الإطار قال رشيد لزرق، الباحث في القانون الدستوري والشأن الحزبي، في تصريح لـه ، أن الملفات الثقيلة تحتاج إلى حكومة قوية وفعالة، قادرة على رفع التحدي و مواجهة صعوبة في معالجة مسألة الاختلالات الاجتماعية، ورفع التحدّيات المالية، مبرزا أن حكومة العثماني ليست قوية ولا فعالة، بفعل الصراعات التي يعرفها البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية، وتشكيك الأمين العام عبد الإله بنكيران و أتباعه بشرعيتها ،الأمر الذي يعيق تنزيل البرنامج الحكومي، و يجعل من عمل الحكومة على شفا الكارثة.
وأوضح المتحدث، أن هناك أطراف تسيطر على الحكومة، الغاية منه عدم تحمل المسؤولية السياسية، في وقت يفترض فيه السياق السياسي الحرص من الحزب الأول على إعطاء الحرية لرئيس الحكومة وليس جعله رهينة سياسية لنزوات بنكيران التحكمية، بما يقتضيه المنعطف الذي يمر به المغرب و الذي يندرج في إطار ضرورة توفير الفاعلية و الانسجام في العمل الحكومي بما يخدم مصلحة الشعب المغربي وانتظاراته قبل أي تقدير لمصلحة شخص أو حزب سياسي.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()






