آخر الأخبار

  • ارتفاع كلفة اقتراض الدولة يعيد رسم توقعات المستثمرين في البورصة

  • من الفلاح إلى المستهلك .. هل تُنهي الشركات الجهوية أزمة المضاربة؟

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

أفق الأزمة بين المغرب و اسبانيا

أفق الأزمة بين المغرب و اسبانيا

بقلم عبد الغفور الرحالي 

أفق الأزمة بين اسبانيا و المغرب لن ينتهي الا بانتهاء ملف الخلاف .،. اي ان اسبانيا اليوم مرغمة على تقديم الإعتدار للمغرب ناهيك عن تقديم إبراهيم الغالي الى السلطات القضائية بإسبانيا و مراجعة علاقاتها مع السلطات الجزائرية المتورطة في اصدار جوازات دبلوماسية مزورة الى أشخاص مبحوث عنهم في قضايا الإرهاب و الاتجار في البشر و الإغتصاب و الإبادة الجماعية .

ان موضوع المغرب ليس قضية واحدة و هي متفرعة أكثر حيث تتعامل المملكة المغربية فيه بشكل متزن وفق القانون الدولي و العلاقات الدولية و المواثيق الكونية، ما لم تستسغه الجارة الشمالية هو الثقة في النفس و النفس الجديد الدي تعاملت به الأجهزة المغربية، في رصد و تتبع زعيم الجمهورية الوهمية إبراهيم الغالي ، و ألمعلومات الدقيقة التي واجهت بها السلطات الإسبانية و رد الفعل الصحيح الدي أحرج إسبانيا و من يدور في فلكها.

جدور الخلاف و الاختلاف الحاصل بين الدول الثلاث المغرب إسبانيا و الجزائر هو من مخلفات الإستعمار ، بحيث ضلت الجزائر تساند حركة البوليزاريوا من على أراضيها موفرة لهم الدعم المالي و اللوجيستي و الإستخباراتي و العسكري بينما احتضنت اسبانيا النشطاء المعادون لوحدة المغرب شماله و جنوبه.

الشيء الدي لن تقبله السلطات المغربية ملك و شعبا، و الدي ناضلوا من أجله بالغالي و النفيس، فإن كانت عقيدة الجارتين مبنية على معاداة وحدة المغرب الترابية فانه في المقابل فعقيدة الشعب المغربي هي استكمال وحدته الترابية و ضمان أمنه القومي بكل السبل الشرعية الدولية و احترام المقررات الأممية و الأهم حرصه الشديد على احترام سيادة البلدان المجاورة، في صورة راقية تعبر عن رقي الشعب المغربي في تعاملاته الدولية .

المغرب اليوم يرفض ان يكون تابعا، بمعنى أدق فإن علاقاته مع بلدان العالم يجب ان تحكمها المصالح المشتركة و التعاون و الإحترام، و ان المغرب قادر على قطع علاقاته الدبلوماسية مع اي بلد في العالم لم يحترم مصالح وسيادة المغرب و ايضا المواثيق الدولية.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • ارتفاع كلفة اقتراض الدولة يعيد رسم توقعات المستثمرين في البورصة

    مملكتنا/
    أكتوبر 25, 2026
  • من الفلاح إلى المستهلك .. هل تُنهي الشركات الجهوية أزمة المضاربة؟

    مملكتنا/
    أكتوبر 25, 2026
  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 25, 2026
أخبار آخر الساعة
  • ارتفاع كلفة اقتراض الدولة يعيد رسم توقعات المستثمرين في البورصة

  • من الفلاح إلى المستهلك .. هل تُنهي الشركات الجهوية أزمة المضاربة؟

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

أفق الأزمة بين المغرب و اسبانيا