بني ملال ــ تعد دور الشباب بتراب جهة بني ملال-خنيفرة مشتلا حقيقيا لإنتاج وتنمية المواهب الشبابية، وكذا فضاء ملائما لإبراز الطاقات الإيجابية لهذه الشريحة المجتمعية وصقل مواهبها.
وتبعث هذه الفضاءات ، التي تتوفر على تجهيزات ووسائل من شأنها المساعدة على تحقيق انتظارات الشباب ، الروح في نفوس هذه الفئة ، كما تتجاوب مع تطلعاتهم لتحقيق طموحاتهم وفرض أنفسهم كقوة حقيقة ومنتجة داخل المجتمع.
وتمثل هذه الدور فضاء مواتيا لممارسة الشباب هواياتهم من قبيل المسرح والقراءة والرسم والموسيقى والسينما، الى جانب تفاعلهم كمجتمع مصغر داخل أسوارها، ما جعل منها مدرسة حياة صغيرة يتلمسوا فيها أولى خطوات طريق النجاح الشخصي، بالرغم من تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على مواهبهم.
وبالرغم من الفترة القصيرة التي قضاها نور الدين البركاوي على رأس قطاع الشباب بالجهة، استطاع هذا الأخير المساهمة في تحقيق نتائج سارة وحصيلة ايجابية، بشهادة الجميع، لاسيما على مستوى المواكبة الميدانية، والنوعية التي راكمها على مستوى مشروع الرقمنة الادارية، وبرمجة واطلاق العديد من الانشطة الشبابية على مستوى دور الشباب بالمراكز الحضرية والقروية، بالإضافة إلى المقاربة السوسيو تربوية التي نهجها على صعيد مراكز النسائية.
وعلى الرغم من هذه الصحوة التي تشهدها هذه الدور ، فإن الرهان يكمن في احترافية هذه الفضاءات وجعلها في خدمة الأجيال الصاعدة عبر تمكينها من الموارد البشرية واللوجيستيكة من أجل الرفع من أدائها وجودة خدماتها .
مملكتنا.م.ش.س
![]()








