محمد جط
الفقيه بن صالح ــ مع ارتفاع درجة الحرارة بالفقيه بن صالح، ينتظر السكان ببالغ الصبر فتح أبواب المسبح البلدي الذي ظل مغلقا منذ السنة الماضية.
فإن غياب المنتزهات و أماكن الترفيه بعاصمة بني عمير دون تدخل للجهات المعنية جعل سكان المدينة يعيشون نوعا من التذمر واليأس وفقدان الثقة في المجالس المنتخبة.
وحسب مصادر مهتمة بالشأن المحلي، فإن الإهمال الذي يعيشه المسبح البلدي يعتبر من بين العوامل المحبطة التي تدفع بالشباب والأطفال إلى الانحراف .
وأشارت المصادر ذاتها،إلى أن المسبح البلدي المهمل يعتبر نموذجا لمجموعة من المرافق الاجتماعية والترفيهية والثقافية والرياضية التي كلفت صندوق البلدية الملايين من الدراهم، هذه المرافق العمومية التي لم تعمر طويلا ولم تقدم أي دور أو خدمة لسكان المدينة، وأن البعض من هذه المرافق المهملة ذهبت أدراج الرياح كالحدائق العمومية .
وبذلك، تفتقر المدينة للمرافق الاجتماعية والترفيهية التي تساعد على الترويح عن النفس، فلا مساحات خضراء، ولا ملاعب رياضية…
ويشكل واقع المدينة مرآة لتجارب جماعية تبدأ فيها المجالس أعمالها بالصراع وتنهيه كذلك ،دون أن أدنى التفات لمصالح السكان.
ويبقى أمل السكان معقودة على المجلس البلدي الحالي من اجل رد الاعتبار للمدينة وانتشالها من واقع الإهمال والتهميش الذي عانت منه لفترة طويلة وذلك عن طريق الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، والبحث عن مستثمرين يوفرون فرص الشغل لشباب المدينة الذي يعاني البطالة ويفضل أغلبيته قوارب الموت على البقاء سجينا في مدينة لا توفر لأبنائها فرص للحياة.
وإعتبر آخرون ان اغلاق المسبح البلدي له خلفيات آخرى تتعلق بفتح المجال أمام المنتجعات السياحية المتواجدة بالاقليم، لانعاش انشطتها التجارية الخاصة.
للإشارة ولنيل رأيه بخصوص هذا الموضوع، كانت جريدة “مملكتنا”، قد ربطت الاتصال بالسيد كمال محفوظ، رئيس المجلس الجماعي للفقيه بن صالح، إلا أن هاتفه ظل يرن دون جواب.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








