آخر الأخبار

  • الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة محطة هامة لتقييم مسار اللامركزية واللاتمركز الإداري بمختلف القطاعات (وزراء)

  • الرباط .. انعقاد الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة

  • الإمارات العربية المتحدة .. ثبات الموقف وسموّ الأخوّة

  • “ناسا” تجري لأول مرة في تاريخها عملية إجلاء طبي لرواد على متن محطة الفضاء الدولية

  • كأس إفريقيا للأمم – 2025 مزراوي ضد مبويمو .. صدام بين نجمي مانشستر يونتيد بنكهة إفريقية خالصة

  • كأس إفريقيا للأمم (ربع النهائي) .. تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة مباراة المغرب والكاميرون

المغرب يعزز، تحت قيادة جلالة الملك، ريادته في شمال إفريقيا (صحيفة برازيلية)

برازيليا  – كتبت صحيفة (Poder360) البرازيلية أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعزز ريادته السياسية في شمال إفريقيا، ويواصل مسيرته على طريق التنمية من خلال الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والتكنولوجيا.

وشددت الصحيفة، في مقال للكاتب مارسيلو توغنوزي، تحت عنوان “مستعد للانطلاق”، على أن “مغرب اليوم خطا خطوة كبيرة إلى الأمام على طريق التنمية، الذي انطلق فيه في نهاية الخمسينيات”، وذلك بعد أن تحرر من قيود الاستعمار، مستحضرة الماضي التاريخي الغني للمملكة الذي أثار مطامع الكثيرين.

وأكد أن المغرب تمكن من التقدم بفضل استقراره السياسي ومناخ أعماله الآمن، علاوة على كفاءة منظومته القضائية.

ويرى مارسيلو توغنوزي أنه إذا كان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني قد وضع أسس عصرنة المغرب، حيث يتعايش المسلمون واليهود والمسيحيون بسلام، فقد واصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ اعتلائه العرش سنة 1999، تحقيق مشروع الأمة من خلال سلسلة من المشاريع الاستراتيجية.

ومن حيث البنية التحتية، يضيف الكاتب، فإن المغرب كان أول دولة إفريقية تمتلك قطارا فائق السرعة، يربط بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، بوابة البحر الأبيض المتوسط، حيث تم بناء ميناء قادر على منافسة ميناء روتردام، مما أدى إلى تقليل وقت عبور السفن القادمة من الجنوب بشكل كبير. مشيرا إلى أن سفن الشحن الكبيرة يمكنها الآن الرسو في طنجة وإعادة توزيع حمولاتها على سفن أصغر حجما، مما يسهل الوصول إلى أوروبا والشرق بتكاليف تنافسية بشكل واضح.

وتابع أنه في جنوب المملكة، يعد مشروع ميناء الداخلة واعدا أيضا، كونه يستقطب صناعات مثل السيارات والصناعة الغذائية والأدوية والبناء، مما يحفز ظهور طبقة وسطى جديدة مكونة من مهنيين رفيعي المستوى.

وفيما يتعلق بالتعليم على وجه التحديد، أشار توغنوزي إلى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تكون حوالي 6000 طالب باللغة الإنجليزية كلغة رئيسية. والتي ينصب التركيز فيها على الابتكار والتكنولوجيا والسياسات العمومية والصناعات الغذائية.

وفي ما يخص القطاع الطاقي، أوضح الكاتب أن المغرب استثمر في إنتاج الطاقة النظيفة، وهو يهدف، بحلول عام 2027، إلى توليد 52 في المائة من استهلاكه من خلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر.

وبعدما ذكر بالزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، إلى المغرب في شهر يونيو الماضي، اعتبر توغنوزي أن البرازيل تتوفر اليوم على فرصة كبيرة لتعزيز شراكتها مع المملكة وولوج أسواق أخرى بتكلفة أقل، بما يخدم مصالح الشركات في كلا البلدين.

وخلص الكاتب إلى أنه “مع أكثر من 1000 سنة من التاريخ والدبلوماسية الفعالة، فإن المغرب يلتزم بإقامة شراكات مع دول مثل البرازيل لتوطيد ريادته السياسية في شمال إفريقيا، ومكانته باعتباره بوابة نحو أوروبا والشرق، كما أنه يستثمر في التعليم و الابتكار، مع العمل بشكل دائم من أجل السلام”.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة محطة هامة لتقييم مسار اللامركزية واللاتمركز الإداري بمختلف القطاعات (وزراء)

    مملكتنا/
    يناير 9, 2026
  • الرباط .. انعقاد الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة

    مملكتنا/
    يناير 9, 2026
  • الإمارات العربية المتحدة .. ثبات الموقف وسموّ الأخوّة

    مملكتنا/
    يناير 9, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة محطة هامة لتقييم مسار اللامركزية واللاتمركز الإداري بمختلف القطاعات (وزراء)

  • الرباط .. انعقاد الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة

  • الإمارات العربية المتحدة .. ثبات الموقف وسموّ الأخوّة

  • “ناسا” تجري لأول مرة في تاريخها عملية إجلاء طبي لرواد على متن محطة الفضاء الدولية

المغرب يعزز، تحت قيادة جلالة الملك، ريادته في شمال إفريقيا (صحيفة برازيلية)