آخر الأخبار

  • الإقصاء من “كان المغرب” يغرق النظام الجزائري في الخطاب العدائي

  • الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة ورافعة للتنمية والتعاون جنوب- جنوب (السيد هلال)

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية

  • المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة (السيدة السغروشني)

  • انقطاع مؤقت لحركة السير على الطريق الوطنية رقم 25 بين عين عودة والبراشوة على مستوى واد كريفلة (بلاغ)

  • الاضطرابات الجوية الأخيرة تسببت في انقطاع حركة السير بأزيد من 165 مقطعا طرقيا (السيد بركة)

الإمارات العربية المتحدة .. ثبات الموقف وسموّ الأخوّة

خربوش زوهير

ليست العلاقات بين الدول تُقاس بميزان المصالح العابرة، ولا تُختزل في لحظات المجاملة الدبلوماسية، بل تُعرف في مواقف الشدّة، وتُكتب بحبر الصدق حين تختبرها القضايا المصيرية.

ومن هذا المنطلق، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كحالة عربية فريدة، رسّخت معنى الأخوّة الصادقة، وأعلت من قيمة الوفاء، وجعلت من دعمها للمملكة المغربية موقفًا ثابتًا لا تحكمه الظروف ولا تغيّره التحولات.

لقد شكّلت مواقف دولة الإمارات، قيادةً وشعبًا، في مختلف المحافل الدولية، سندًا قويًا للمغرب، وترجمةً عملية لعلاقات أخوية متجذّرة، قوامها الاحترام المتبادل، ووحدة الرؤية، والإيمان المشترك بعدالة القضايا العربية، وفي مقدّمتها القضايا الوطنية للمملكة المغربية. دعمٌ لم يكن يومًا موضع تردّد أو حساب، بل كان تعبيرًا صريحًا عن وضوح الموقف ونبل المقصد.

وإن المتأمّل في مسار هذه العلاقات يدرك أنها لم تُبنَ على المصادفة، بل على تاريخ طويل من التفاهم والتكامل، وعلى إرادة سياسية واعية جعلت من التضامن مبدأً، ومن الثبات قيمة، ومن الصراحة نهجًا. وقد أثبتت دولة الإمارات، في أكثر من محطة، أن المواقف الأصيلة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الدعم الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالخطاب.

وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، نتوجّه بتحية إجلال وتقدير، مقرونة بخالص الشكر وعميق الامتنان، على قيادتكم الحكيمة التي جعلت من دولة الإمارات ركيزة للاستقرار، وصوتًا للعقل، ومرجعيةً في تبنّي المواقف المتزنة والمنتصرة للحق.

لقد عكست رؤيتكم السياسية والإنسانية معنى القائد الذي يدرك أن قوة الأمة في تماسكها، وأن مستقبلها يُصاغ بالتضامن لا بالفرقة.

كما نخصّ بالشكر والتقدير الشعب الإماراتي الشقيق، شعب الأصالة والرقي، الذي يجسّد في سلوكه اليومي قيم الاتحاد، ويعكس في حضوره صورة أمة تعرف معنى الأخوّة وتحفظ ودّ الأشقاء. شعبٌ كان، ولا يزال، شريكًا وجدانيًا للمغرب، في أفراحه وتحدياته، في مسيرته وطموحاته.

إن كلمات الشكر، مهما سمت لغتها، تظل أقلّ من أن تفي بحق المواقف النبيلة، غير أنها تبقى شهادة حق، ورسالة وفاء، وتأكيدًا على أن المغرب، شعبًا ونخبًا، لا ينسى من وقف إلى جانبه، ولا يغفل عن الأيادي الصادقة التي اختارت طريق الوضوح والانتصار للشرعية.

دامت دولة الإمارات العربية المتحدة شامخة بمبادئها، ودام المغرب والإمارات نموذجًا لأخوّة عربية راقية، تتجاوز الظرف، وتعلو فوق الحسابات، وتكتب مستقبلها بثبات الموقف وصدق النية.

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • الإقصاء من “كان المغرب” يغرق النظام الجزائري في الخطاب العدائي

    مملكتنا/
    يناير 12, 2026
  • الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة ورافعة للتنمية والتعاون جنوب- جنوب (السيد هلال)

    مملكتنا/
    يناير 12, 2026
  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية

    مملكتنا/
    يناير 12, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الإقصاء من “كان المغرب” يغرق النظام الجزائري في الخطاب العدائي

  • الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة ورافعة للتنمية والتعاون جنوب- جنوب (السيد هلال)

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية

  • المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة (السيدة السغروشني)

الإمارات العربية المتحدة .. ثبات الموقف وسموّ الأخوّة