آخر الأخبار

  • المغرب/كوت ديفوار.. السيدان السكوري ومولو يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الكفاءات

  • المغرب شريك قريب وموثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي (نائبة رئيس المفوضية الأوروبية)

  • زاوية سيدي إسماعيل .. حين يتحول التوثيق التربوي إلى مفتاح لجودة التعليم الأولي

  • السيد بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة

  • سيدي بنور .. دورة تكوينية نوعية للتعريف بآليات تفعيل الديمقراطية التشاركية عبر الوسائط التكنولوجية الحديثة

“الوطن أولاً .. ندعم العلاقات مع إسرائيل ولا ندعم إسرائيل ”

هداية: بين الدفاع عن العلاقات المغربية الإسرائيلية ورفض الإساءة للرموز الوطنية

في زحمة الأصوات المتضاربة، تبرز بعض المواقف التي تحاول أن تُحدث توازناً بين المبادئ والانتماء، بين التضامن والواقعية، وبين ما يمليه الضمير وما تفرضه الجغرافيا السياسية.
في هذا الحوار، تحدثنا إلى هداية، شابة مغربية من الجيل الجديد، ترى أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، لكنها تدافع أيضًا عن العلاقات المغربية الإسرائيلية باعتبارها قرارًا سياديًا يخدم مصلحة الوطن.

تبدأ حديثها بالتأكيد على أن فلسطين قضية تاريخية للمغاربة:

“لا أحد يستطيع أن ينتزع حقوق الشعب الفلسطيني ، فهي قضية عادلة، ورمز إنساني وديني. لكن في المقابل، يجب أن نُبقي على قدرتنا في التفريق بين التضامن وبين الانجرار خلف شعارات أو مواقف قد تضر بمصالحنا الوطنية.”

وحين نسألها عن موقفها من استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، تجيب بحزم:

“أنا أدافع عن العلاقات المغربية الإسرائيلية، لأنني أؤمن بأن السياسة الخارجية تبنى على المصالح الوطنية العليا، لا على الانفعالات. المغرب لم يفرط في فلسطين، بل بالعكس، لا يزال يدعمها في كل المحافل، لكن من حقه أن يفتح آفاقًا جديدة للدبلوماسية والتعاون، خاصة في ما يخدم وحدته الترابية.”

وتوضح:

“دعمي للعلاقات لا يعني تبرير ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات في غزة أو الضفة. موقفي واضح، لكن ذلك لا يمنعني من احترام قرار بلدي وخياراته السيادية.”

وعن تلطيخ صورة الملك في فرنسا من طرف بعض أفراد الجالية الفلسطينية، تعبّر هداية عن غضبها الصريح:

“هذا التصرف مرفوض جملة وتفصيلًا. لا يمكن لأي أحد، تحت أي ذريعة، أن يعتدي على رمز سيادتنا. الدفاع عن فلسطين لا يعني الاعتداء على المغرب، ومَن يجهل هذا الفرق، فهو لا يعرف معنى التضامن ولا معنى الوطن.”

ثم تضيف:

“أنا مغربية أولًا . من يحب قضيته يجب أن يحترم قضايا الآخرين. ومن يعتدي على رموز وطني، يفقد أي شرعية أخلاقية أو سياسية.”

وعندما سألناها عن الشباب الذين يعارضون التطبيع بشدة، قالت:

“أحترم من يرفض العلاقات مع إسرائيل، فلكلٍ رؤيته. لكنني أرفض أن يتحول هذا الرفض إلى تخوين أو تخريب. نحن بحاجة إلى نقاش ناضج، لا إلى مزايدات. الوطن فوق كل اعتبار.”

وفي ختام الحوار، توجز هداية رؤيتها بعبارة لافتة:

“العقل لا يعارض القلب. يمكننا أن نحب فلسطين وندافع عنها، لكن دون أن نسيء لوطننا أو نُغفل مصالحه. المغرب أكبر من أن يُختزل في رد فعل، وأعمق من أن يُستعمل كورقة في صراعات الآخرين.”

هداية بصوتها العقلاني، تمثل جيلًا من الشباب المغربي الذي لا يرضى أن يكون أداة، بل شريكًا واعيًا في تشكيل الوعي، وبناء المواقف المتزنة، والاصطفاف خلف مصلحة الوطن دون التفريط في المبادئ.

بقلم محمد الدرغالي

Loading

اقرأ أيضا
  • المغرب/كوت ديفوار.. السيدان السكوري ومولو يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الكفاءات

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
  • المغرب شريك قريب وموثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي (نائبة رئيس المفوضية الأوروبية)

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
  • زاوية سيدي إسماعيل .. حين يتحول التوثيق التربوي إلى مفتاح لجودة التعليم الأولي

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المغرب/كوت ديفوار.. السيدان السكوري ومولو يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الكفاءات

  • المغرب شريك قريب وموثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي (نائبة رئيس المفوضية الأوروبية)

  • زاوية سيدي إسماعيل .. حين يتحول التوثيق التربوي إلى مفتاح لجودة التعليم الأولي

  • السيد بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا

“الوطن أولاً .. ندعم العلاقات مع إسرائيل ولا ندعم إسرائيل ”