سعيد صديق
بولونيا – قام وفد من المركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال خنيفرة إلى جمهورية بولونيا ضمن مبادرة (جولة الاستثمارات الكبرى)، لتعزيز الانفتاح الاقتصادي الدولي وتوسيع نطاق الشراكات الاستثمارية للجهة، تنزيلاً لاستراتيجية الميثاق الجديد للاستثمار، التي أقرّها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وضم الوفد المغربي رئيس قطب التحفيز الاقتصادي والعرض الترابي بالمركز الجهوي للاستثمار نوفل حمومي،
بمعية رئيس قسم التروبيج و العرضتلترابي كريم العلوي، بحضور المدير العام لشركة Jibal داريـوش، ومدير مصنع Jibal بالمغرب عبد النور الفيلالي، ومدير الوكالة البولونية للتجارة بالمغرب، بحث من خلالها سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية مع جهة بني ملال خنيفرة.
وفي هذا السياق، بحث الوفدين سبل فتح آفاق للتكامل بين المنظومتين الاقتصاديتين، قدم من خلالها الوفد المغربي الإمكانات الترابية المتاحة والمؤهلات الصناعية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها جهة بني ملال-خنيفرة، إلى جانب عرض حلول عقارية جاهزة عبر برنامج “إزدهار”، هذا العرض لقي اهتماماً من طرف عدد من المستثمرين البولونيين الراغبين في التوسع نحو الجنوب المتوسطي، وإمكانيات إرساء تعاون صناعي طويل المدى بين مصانع بولونية ومشاريع قائمة أو مستقبلية بتراب الجهة.
وفي هذا الصدد، قام أعضاء الوفد بزيارات ميدانية للمجموعات صناعية كبرى Polmlek وFortuna، حيث شكلت فرصة لعرض مؤهلات الجهة في مجال الصناعات الغذائية والفلاحة الذكية، وشركة MASPEX، إحدى أكبر الشركات الأوروبية في قطاع الأغذية والمشروبات، للبحث عن فرص للتعاون في مجالات التحويل الغذائي، سلاسل التوزيع، والربط اللوجستي. حيث تم تبادل الرؤى حول أوجه التشابه والتكامل بين السوقين المغربي والبولوني، وتمت مناقشة فرص التعاون الاستثماري والتجاري، انطلاقاً من قاعدة رابح–رابح، تجعل من جهة بني ملال-خنيفرة بوابة استراتيجية نحو السوق الإفريقية.
وقد مهدت هذه المحطة، لبناء جسر اقتصادي حقيقي بين المغرب وبولونيا، جسر قوامه الثقة، والرؤية المشتركة، والإيمان بقدرة الجهات المغربية (جهة بني ملال-خنيفرة)، للتحول إلى منصات استثمارية دولية ذات مصداقية وتأثير.
يشار، الى أن مؤسسة ماسبيكس”، التي تغطي ما يزيد عن 68 % من الطلب الغذائي الأوروبي، وتتوفر على أكثر من 22 وحدة صناعية، تعمل على فتخ قنوات التعاون مع المغرب، لان المملكة بالنسبة لها تمثّل بوابة مستقرة وآمنة للولوج إلى السوق الإفريقية.
مملكتنا.م.ش.س
![]()



