رئيس الحكومة الجزائرية … المغــــــرب ضمن عودته إلى الإتحاد الإفريقي

آخر تحديث : الأحد 15 يناير 2017 - 12:53 مساءً

رئيس الحكومة الجزائرية … المغــــــرب ضمن عودته إلى الإتحاد الإفريقي

إعتبـر رئيس الحكومة الجزائرية، عبد المالك سلال، السبت، في مالي، أن المغرب ضمن عودته إلى عضويته داخل الاتحاد الإفريقي، قبل انعقاد قمة أديسا بابا، معتبرا أن هذه الأخيرة تشكل مرحلة حاسمة في مسار الدول الإفريقية. وكان المغرب قد انسحب من منظمة الوحدة الأفريقية في سبتمبر 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية “الجمهورية الصحراوية” التي شكلتها البوليساريو، وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الأفريقي. واعتبر الوزير الأول الجزائري، في تصريح صحفي، السبت، خلال القمة الفرنسية الإفريقية في مالي، أن “اللقاء كان هاما وأنا أحضره باسم رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة، و نحن ذاهبون في آخر الشهر إلى قمة الاتحاد الافريقي التي سنتناول خلالها نقاطا هامة جدا من بينها انضمام المغرب الى الاتحاد و انتخاب رئيسه الجديد و كل المستشارين”. وفسر مراقبون تصريح الوزير الأول الجزائري، أن النظام في الجزائر، رضخ لأمر الواقع بضرورة الموافقة على طلب المغرب للعودة إلى مقعده داخل المنظمة الإفريقية وكان الملك محمد السادس قد توجه إلى قمة الاتحاد الأفريقي التي انعقدت في 18 يوليو الماضي لإبلاغ نظرائه الأفارقة بقرار المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي الذي تأسس في يوليوز 2002 ويضم حاليا 54 دولة. وأعلن الملك محمد السادس عن رسالته تلك في يوليو الماضي في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتوليه العرش. واعتبر أن “قرار المغرب بالعودة إلى أسرته المؤسسية الأفريقية لا يعني أبدا تخلّي المغرب عن حقوقه المشروعة أو الاعتراف بكيان وهمي يفتقد لأبسط مقومات السيادة تم إقحامه في منظمة الوحدة الأفريقية، في خرق سافر لميثاقها”، في إشارة إلى جبهة البوليساريو.  وإثر توجيه المغرب طلب الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، بعثت 28 دولة عضوا في الاتحاد رسالة إلى الرئيس التشادي بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي تعلن فيها ترحيبها بقرار المملكة المغربية العودة إلى الاتحاد، لكن الجزائر عارضت الأمر وطالبت بإجراءات لتعطيل هذه العودة بحجج قانونية وسياسية مختلفة دفاعاً عن موقفها المطالب باستقلال الصحراء وسحب السيادة المغربية عنها.

مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24

2017-01-15 2017-01-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: