رئيس موريتانيا يجتمع بقادة جيشه … وقوات إفريقيا تسيطر على غامبيا

آخر تحديث : الإثنين 23 يناير 2017 - 11:31 صباحًا

رئيس موريتانيا يجتمع بقادة جيشه … وقوات إفريقيا تسيطر على غامبيا

كشفت مصادر صحفية الأحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز دعا إلى اجتماع عاجل لقادة أركان الجيش و الأجهزة الأمنية . بعض المصادر ربطت بين الإجتماع الإستعجالي الطارئ المذكور وتطورات الوضع الأمني في بانجول بعد دخول قوات مسلحة سنغالية إلى تلك البلاد مخالفة نص الإتفاق الذي تم تحت رعاية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز السبت الذي ينص على مغادرة الرئيس الغامبي السابق يحي جامع مقابل ضمان سلامته وعدم ملاحقته قضائيا و تجنيب بلاده تدخلا عسكريا خارجيا . وتشهد العلاقات الموريتانية السنغالية حالة توتر شديد خصوصا بعد الإتهامات المبطنة التي وردت ضمن تصريحات أدلى بها صباح الجمعة، الرئيس الموريتاني وأشار فيها إلى أن أطرافا في المنطقة تسعي إلى تغليب الخيار العسكري على حساب الخيار السلمي في نزع فتيل الأزمة الغامبية وهو ما ترفضه موريتانيا. وتقول مصادر مطلعة، إن الحكومة السنغالية انزعجت من التصريحات وأطلقت في المقابل تصريحات مشابهة ، منها تلك التي جاءت الأحد عى لسان وزير الخارجية السنغالي تقول ، إن إعفاء الرئيس الغامبي السابق يحي جامع من المساءلة القانونية لم يوقع عليها رئيس دولة إفريقية!!.يأتي هذا، بعدما دخلت قوات عسكرية دولية تابعة للمجموعة الإقتصادية لدول غرب افريقيا (اكواس) مدينة بانغول، عاصمة غامبيا، وسيطرت على القصر الرئاسي أمس الأحد، بعد يوم من مغادرة الرئيس السابق يحي جامع. وذكرت تقارير أنه يبدو أن القوات العسكرية الدولية التابعة ل (ايكواس) واجهت بعض الصعوبات خلال محاولة دخول القصر حيث وضع الحرس الرئاسي حواجز. وادخل جامع بلاده، في أزمة سياسية، بعد أن رفض نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أعلنت في شهر ديسمبر الماضي والتي كشفت عن فوز اداما بارو بالانتخابات. وفشلت جهود الوساطة التي بذلتها الإيكواس . ومن ثم نشرت قوات للمجموعة بقيادة السنغال على الحدود مع غامبيا انتظارا لأمر بعزل جامع بالقوة بعد أن فشلت المحادثات يوم الجمعة. ولكن جامع غادر مدينة بانغول عاصمة غامبيا مساء السبت ليمهد الطريق لبارو للعودة من داكار في السنغال وتولي السلطة كثالث رئيس لغامبيا منذ استقلالها في عام 1956.

مملكتنا.م.ش.س/الأيام24

2017-01-23 2017-01-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: