جماعة لهري ( إقليم خنيفرة ) – نظمت جماعة لهري بإقليم خنيفرة بشراكة مع المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بخنيفرة ، يوم السبت 8 نونبر 2025 ، بالمؤسسة التعليمية 13 نونبر ، ندوة علمية حول موضوع ” معركة لهري الخالدة 13 نونبر 1914 ملحمة بطولية في تاريخ الكفاح المسلح ضد التدخل الفرنسي بالمغرب ”
هذه الندوة العلمية إستلهمت تسميتها من تاريخ معركة لهري ، والتي أحيتها ثلة من الأساتذة ، ك د إدريس أقبوش ، و ذ محسن باعلي ، وذ حوسى جبور ، بتأطير من ذ مصطفى فاروقي ، بحضور السيد المندوب الإقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير ، وعدد من المهتمين بتاريخ المنطقة وبعض فعاليات المجتمع المدني ، وتلاميذ من المؤسسات التعليمية قصد تنويرهم وتحسيسهم بأمجاد سلفهم والتضحيات الجسام لأجل إستقلال البلاد .
حيث تم التطرق إلى السيرة الذاتية ، وإلى الظروف التاريخية والجغرافية والسياسية لمعركة لهري ، وإلى التاكتيكات التي لجأت إليها فلول المقاومة المسلحة من قبائل زيان و القبائل المجاورة المؤازرة لها ضد المستعمر ، والكر والفر بين خنيفرة ولهري على مدى 14 كلم إلى أن صارت هضاب المنطقة مقابر جماعية ومفتوحة تراكمت فيها جثث الغزاة الفرنسيين ، ليلحق المجاهدون بالقوات الفرنسية أفدح الخسائر على مستوى مستعمراتها بشمال إفريقيا ، إذ غنمت المقاومة عتادا عسكريا مهما بعد إسقاط عدد مهم من الضباط والجنود الفرنسيين بساحة المعركة ، وفي ختام الندوة تقدم ذ حوسى جبور بتوصيات كانت كمقترحات لتثمين الحدث بقرية لهري :
إن تثمين معركة لهري لا يكتمل بدون ربط الذاكرة بالتنمية ، وتحويل التاريخ من مجرد حدث رمزي إلى رافعة اقتصادية واجتماعية للساكنة ؛ ومن أهم المقترحات في هذا المجال :
– إحداث متحف محلي للمقاومة يضم وثائق، صوراً، وأسلحة أصلية من المعركة..
– خلق مسار سياحي – تاريخي دائم يدمج زيارة موقع لهري ، والمجال الجغرافي للمقاومة مع لوحات تعريفية بالموقع التاريخي .
– تشجيع البحث الأكاديمي حول المقاومة بالأطلس المتوسط من خلال شراكات مع الجامعات المغربية .
– تهيئة البنيات التحتية الأساسية (الطرقات ، الإنارة العمومية ، المراكز الخدماتية) بما يجعل الموقع قابلاً لإستقبال الزوار والباحثين والسياح على مدار السنة .
– تكوين شباب المنطقة في الإرشاد السياحي ، وخلق تعاونيات تعتني بالضيافة القروية (البيوت المفتوحة/البيوت التراثية) .
تشجيع الإقتصاد الاجتماعي (التضامني) عبر دعم التعاونيات النسائية في مجالات الصناعة التقليدية ، المنتجات المجالية (العسل ، الأعشاب ، الكسكس ، الزرابي…) وتسويقها كجزء من “ذاكرة الموقع” .
– تنظيم شراكات بين الجماعة الترابية ، المندوبية السامية لقدماء المقاومين ، ووزارة السياحة لإدراج لهري كمجال تنموي قائم على الذاكرة (Mémoire territoriale).
– ربط المناسبة الوطنية بمشاريع مستدامة بدل الاقتصار على تخليد ظرفي يتم خلال الذكرى السنوية فقط .
مملكتنا.م.ش.س
![]()








