محمد جط
أولاد عبد الله ( إقليم الفقيه بن صالح ) – رغم مرور سنوات على تنظيم مهرجان الرمان بأولاد عبد الله، ما يزال الحدث يواجه موجة من الانتقادات بسبب غياب أثره التنموي على الفلاحين والمنتوج المحلي. فبينما يفترض أن يكون المهرجان منصة للترويج الاقتصادي، يرى متتبعون أنه يقدم بطابع احتفالي يفوق الجانب الفلاحي.
يشكو فلاحون من أن مشاركتهم شكلية، وأن الفقرات الأساسية تذهب نحو التبوريدة والخيم والعروض الاستعراضية، بدل برامج الدعم، التأطير التقني، أو حلول لمشاكل التسويق والموارد المائية. كما يؤكدون غياب اتفاقيات تجارية أو فتح أسواق جديدة للمنتوج، فيما يقتصر العرض على صناديق على الطريق دون أي أثر ملموس.
وتصاعدت كذلك انتقادات المواطنين لسوء التنظيم، و ضعف التنسيق، وفوضى محيط المهرجان، ما يعطي انطباعا غير احترافي.
ويرى فاعلون محليون أن المهرجان يحتاج إلى إعادة هندسة شاملة ، تقوم على ربطه بالدعم الميداني للفلاحين،و عقد شراكات حقيقية للتسويق والتصدير، واعتماد تنظيم احترافي يرفع قيمته التنموية.
فالمهرجان حسب المنتقدين، يجب أن يكون رافعة اقتصادية لمنتوج استثنائي يميز المنطقة، لا مجرد مناسبة احتفالية عابرة.
مملكتنا.م.ش.س
![]()






