آخر الأخبار

  • عودة المعرض الوطني للزيتون .. دورة 2026 بالعطاوية تعيد رسم ملامح مستقبل “الذهب الأخضر”

  • كأس إفريقيا للأمم 2025 .. إنفانتينو يهنئ المغرب “المستضيف الاستثنائي” لـ”بطولة رائعة”

  • كأس إفريقيا للأمم 2025 .. إنفانتينو يهنئ المغرب “المستضيف الاستثنائي” لـ”بطولة رائعة”

  • فجر الاستقلال يشرق من جديد في حلبات بنسودة في عناق الرياضة بعبق التاريخ بالعاصمة العلمية فاس

  • نهائي كأس إفريقيا .. أحداث مرفوضة ومسؤوليات واضحة

  • تساقطات ثلجية وموجة برد ورياح قوية من الإثنين إلى الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

مدبغة شوارة في فاس، إرث حرفة يعود تاريخها إلى آلاف السنين (وكالة الأنباء السنغالية)



دكار – قالت وكالة الأنباء السنغالية إن الجلد في مدابغ مدينة فاس التاريخية والعاصمة الروحية للمغرب، يحيا حياة جديدة بين أيدي حرفيين مخضرمين يحافظون على حرفة ينقلها جيل إلى جيل، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بإرث يشكل فيه سحر الماضي هوية المستقبل.

وقال كاتب المقال إنه في قلب المدينة القديمة، وبين البرك ذات الألوان الزاهية وورش العمل التقليدية، عاشت عائلات تعمل منذ قرون، محافظة على فن فريد ومتأصل في الحياة اليومية للمدينة.

وأشار إلى أن فاس تعد جوهرة حقيقية من جواهر التراث المغربي، وتتميز بمدينتها العتيقة، التي تعتبر واحدة من أكبر المدن القديمة وأفضلها صونا في العالم العربي. كما تضم أزقتها الضيقة والمتعرجة معالم تاريخية ومدارس قرآنية وأسواقا تقليدية لا تزال فيها الحرف اليدوية حاضرة بقوة.

وأضافت الوكالة أن مدينة فاس العتيقة، والمعروفة أيضا باسم “فاس البالي”، والمدرجة كموقع للتراث العالمي لليونسكو منذ عام 1981، تشتهر بدباغاتها إضافة إلى مصانع الفخار والأصباغ، مما يوفر بيئة نابضة بالحياة تمزج على نحو فريد بين الماضي والحاضر.

ولاحظت الوكالة أنه بعيدا عن حركية الممرات المزدحمة، فإن نهر وادي فاس الذي يسيل متدفقا عبر المدينة منذ العصر الوسيط من أهم ما يلفت نظر زائر المدينة، حيث يرافق خريره الهادئ الشوارع الضيقة المؤدية إلى أبواب المدابغ، مشيرة إلى أن مياه هذا الوادي، التي ت نقل عبر شبكة من القنوات الصغيرة، ضرورية لهذه الحرفة، حيث ت ستخدم لنقع الجلود وغسلها وشطفها، مما ي حافظ على خبرة متوارثة عبر الأجيال.

وذكرت الوكالة أنه بعد الصعود عبر درج ضيقة مغطاة ببلاط خزفي، يكتشف الزوار لوحات تستحضر تاريخ المدابغ، حيث تعلق الجلود بالقرب منها، وتفوح رائحتها في الأرجاء. ثم، كلوحة أخيرة، تكشف مدبغة شوارة عن نفسها بكل روعتها. فمن على شرفة ت طل على أحواض دائرية، تتكشف أمام الناظر فسيفساء من الألوان – الأصفر الزعفراني، والأحمر، والبني، والأبيض الناصع – بينما يعمل حرفيون حفاة في الأسفل وهم غارقين في تلك الأحواض حتى ركبهم.

وهكذا، تقول الوكالة، يغادر الزوار المكان حاملين معهم جزءا من هذا التراث العريق وذكرى ملموسة لسحر مدابغ فاس.

مملكتنـــــــا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • عودة المعرض الوطني للزيتون .. دورة 2026 بالعطاوية تعيد رسم ملامح مستقبل “الذهب الأخضر”

    مملكتنا/
    يناير 19, 2026
  • كأس إفريقيا للأمم 2025 .. إنفانتينو يهنئ المغرب “المستضيف الاستثنائي” لـ”بطولة رائعة”

    مملكتنا/
    يناير 19, 2026
  • كأس إفريقيا للأمم 2025 .. إنفانتينو يهنئ المغرب “المستضيف الاستثنائي” لـ”بطولة رائعة”

    مملكتنا/
    يناير 19, 2026
أخبار آخر الساعة
  • عودة المعرض الوطني للزيتون .. دورة 2026 بالعطاوية تعيد رسم ملامح مستقبل “الذهب الأخضر”

  • كأس إفريقيا للأمم 2025 .. إنفانتينو يهنئ المغرب “المستضيف الاستثنائي” لـ”بطولة رائعة”

  • كأس إفريقيا للأمم 2025 .. إنفانتينو يهنئ المغرب “المستضيف الاستثنائي” لـ”بطولة رائعة”

  • فجر الاستقلال يشرق من جديد في حلبات بنسودة في عناق الرياضة بعبق التاريخ بالعاصمة العلمية فاس

مدبغة شوارة في فاس، إرث حرفة يعود تاريخها إلى آلاف السنين (وكالة الأنباء السنغالية)