سعيد الزويتي
خميس الزمامرة ( إقليم سيدي بنور ) – شهدت طريق خميس الزمامرة ، بإقليم سيدي بنور، وبالضبط على مستوى مشترك طريق الملالحة، حادثة سير خطيرة ومأساوية، خلّفت حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة، بعدما راحت ضحيتها شاب في مقتبل العمر، لا يتجاوز 19 سنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك كان على رجليه، قادمًا من محطة البنزين القريبة من مفترق الطرق المؤدية لدوار الملالحة ، ويرتدي حذاءً من نوع سكي، قبل أن تصدمه سيارة قادمة من إتجاه الملالحة. وأفاد شهود عيان أن السيارة كانت تقل ثلاثة أشخاص يُشتبه في كونهم في حالة سكر لحظة وقوع الحادث، ما زاد من خطورة الوضع.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان بشكل فوري، حيث قامت بتأمين موقع الحادث، وفتح تحقيق دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات هذه الفاجعة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
كما جرى نقل الضحية على وجه السرعة من طرف عناصر الوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور ، في محاولة لإنقاذ حياته، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله متأثرًا بالإصابات البليغة التي تعرّض لها، ليلتحق بقافلة ضحايا حوادث السير التي ما تزال تحصد أرواح الأبرياء.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا التنويه بالمجهودات السريعة والاحترافية التي بذلها رجال الدرك الملكي في التعامل مع الحادث، وكذا التدخل الإنساني والمسؤول لعناصر الوقاية المدنية الذين حضروا فور وقوع الحادث وقاموا بما يلزم في ظروف صعبة.
حادثة تعيد إلى الواجهة خطورة السياقة تحت تأثير الكحول، وضرورة التحلي بالمسؤولية واحترام قانون السير، تفاديًا لمزيد من المآسي التي تخلّف جراحًا عميقة في قلوب الأسر المغربية.
مملكتنـــــــــــــا.م.ش.س
![]()








