مدريد – أفادت صحيفة إل كونفيدنسيال الإسبانية، أن المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو يستعدون لعقد مفاوضات في العاصمة الإسبانية مدريد، تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث مستقبل قضية الصحراء اليوم الأحد.
ووفق ما أورده الصحافي الإسباني إغناسيو سيمبريرو في تقرير للصحيفة، فإن هذه المفاوضات ستجرى في مقر السفارة الأمريكية في مدريد بحضور ممثلين عن الإدارة الأمريكية، وبمشاركة موريتانيا، في إطار مساعٍ تقودها واشنطن لإعادة تحريك الملف، الذي ظل مجمّدًا لسنوات طويلة تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن المغرب قدّم مؤخرا عرضا جديدا للحكم الذاتي من 40 صفحة، يهدف إلى تعزيز مقترحه المقدم سنة 2007، يضفي مزيدا من الوضوح على تصور الحكم الذاتي في الصحراء.
وبحسب المصدر ذاته، فإن واشنطن تدفع نحو اعتماد قرار مجلس الأمن الأخير، الذي يعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للتوصل إلى حل سياسي نهائي، عادل ودائم، يحظى بقبول الأطراف المعنية.
وذكر تقرير الصحيفة الإسبانية، أسماء المسؤولين المشاركين في المفاوضات.ويتعلق الأمر بكل من ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية المغربي، وأحمد عطاف وزير الخارجية الجزائري، ومحمد سالم ولد مرزوق وزير الخارجية الموريتاني. وتشارك جبهة البوليساريو بوفد يرأسه محمد يسلم بيسات.
وعن الجانب الأمريكي، أوضح التقرير أن المفاوضات تدار بإشراف مسعد بولس، الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلف بالشأن الإفريقي، ومايكل والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
كما يحضر اللقاء ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، بصفته منسقًا لمسار المفاوضات.
وحسب الصحافي إغناسيو سيمبريرو فإن اختيار مدريد لاحتضان هذه المفاوضات يعكس قرارا أمريكيًا عمليا، بالنظر إلى قربها الجغرافي من دول المنطقة، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الإسبانية لم تكن طرفًا مباشرًدا في الإعداد للاجتماع، رغم استضافة إسبانيا له
![]()








