آخر الأخبار

  • سيدي بنور تتحول إلى عاصمة للدراجات الهوائية .. نجاح باهر للبطولة الجهوية وسط إشادة بالتنظيم ودعم السلطات الإقليمية

  • بني ملال .. ندوة تسلط الضوء على الولوجيات كرافعة لإدماج الشباب في وضعية إعاقة

  • إفران .. جامعة الأخوين تحتفي بتخرج دفعتها السابعة والعشرين

  • مونديال 2026 .. “ الأسود ” يستأنفون تدريباتهم استعدادا لملاقاة اسكتلندا

  • إطلاق مسابقة “Rai Generation Talent”  لإكتشاف وتأهيل ومواكبة الجيل الجديد من المواهب الصاعدة في فن الراي على الصعيد الوطني والدولي

  • أمن مراكش يتفاعل مع فيديو صاحب المطعم الذي أبعد سائحة أجنبية

الثراء الثقافي للمغرب يدعم ريادة الأعمال .

يقع المغرب في الزاوية الشمالية الغربية للقارة الأفريقية، وينعم بسواحل على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وهذا الموقع الاستراتيجي مناسب جدّا ليجعل المغرب بوابة لأفريقيا. ونظرا للقرب الجغرافي من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يمثل المجتمع المغربي اليوم ملتقى لهذه الحضارات، وهو ما يمكنه من إيجاد موطئ قدم في المناطق الثلاث السالفة الذكر.

وفي نفس السياق، يتمسك المغرب بإرثه الثقافي المتنوع ويستخدمه لتعزيز مكانته في كامل أنحاء أفريقيا وخارجها.

فالمملكة المغربية مرتبطة مع بلدان شمال أفريقيا عبر اتّحاد المغرب العربي على الرغم من أنّ هذه المؤسسة مجمدة منذ سنة 1994 بسبب خلاف دائر بين المغرب والجزائر حول قضية الصحراء المغربية.

كما يقوم المغرب من جهة أخرى بتوفير التعليم لآلاف الطلبة الأفارقة عبر برنامج منح في مختلف الاختصاصات بما في ذلك الميادين التقنية المنشودة.

ويعدّ هذا الثراء الثقافي الذي تتمتع به المملكة المغربية، بحسب الدراسة، عمادا رئيسيا وداعما أساسيا للأعمال والتطور الاقتصادي والتنموي الذي أضحى يرفع من مكانة المغرب في محيطه الأفريقي خاصّة وفي المحيط العالمي عموما، يوما بعد يوم.

تشير الدراسة، في هذا السياق إلى أنّ أكبر مصنع للسيارات في أفريقيا يوجد في ضاحية من ضواحي طنجة المغربية، وقد تم تدشينه سنة 2012 وينتظر أن ينتج 340 ألف سيارة في السنة وأن يشغل خمسة آلاف عامل. وهذا المصنع هو نتيجة تعاون بين شركة رينو الفرنسية وصندوق الودائع والتصرف المغربي، ويعد هذا الصندوق لاعبا كبيرا ورئيسيا في دفع المغرب نحو الاندماج الأعمق في الاقتصاد العالمي.

وبالإضافة إلى جذب شركة رينو، نجحت المناطق الصناعية المغربية في إغراء شركات التكنولوجيا المتقدمة مثل هيولت باكارد وشركات الطيران مثل بويغ وسفران الفرنسية لتأسيس مصانع في المملكة بهدف توفير الحاجيات المتنامية للسوق الأفريقية.

هذا فضلا عن الآفاق الواسعة المفتوحة أمام التعاون بين المغرب والصين التي أصبحت منذ سنة 2009 أكبر شريك تجاري مع أفريقيا، ولم يفتها طبعا التنبّه إلى إمكانية لعب المغرب لدور الجسر مع بقية بلدان القارة الأفريقية.

وبالإضافة إلى اتفاقية التجارة الحرّة مع الولايات المتحدة، يندمج المغرب في الاقتصاد العالمي من خلال معاهدات تجارية أخرى بما في ذلك اتفاقية شراكة طويلــة المدى مع الاتحاد الأوروبي، تمّت ترقيتها لاحقا إلى “وضع متقدم” في سنة 2008، وهو ما فتح الطريق أمام مستويات أعلى من التعاون السياسي.

أمّا على الصعيد الأفريقي فقد عمد المغرب إلى إبرام اتفاقيات تجارة حرة وتفاضلية مع الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأفريقي والمجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط أفريقيا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

 

Loading

اقرأ أيضا
  • سيدي بنور تتحول إلى عاصمة للدراجات الهوائية .. نجاح باهر للبطولة الجهوية وسط إشادة بالتنظيم ودعم السلطات الإقليمية

    مملكتنا/
    يونيو 14, 2026
  • بني ملال .. ندوة تسلط الضوء على الولوجيات كرافعة لإدماج الشباب في وضعية إعاقة

    مملكتنا/
    يونيو 14, 2026
  • إفران .. جامعة الأخوين تحتفي بتخرج دفعتها السابعة والعشرين

    مملكتنا/
    يونيو 14, 2026
أخبار آخر الساعة
  • سيدي بنور تتحول إلى عاصمة للدراجات الهوائية .. نجاح باهر للبطولة الجهوية وسط إشادة بالتنظيم ودعم السلطات الإقليمية

  • بني ملال .. ندوة تسلط الضوء على الولوجيات كرافعة لإدماج الشباب في وضعية إعاقة

  • إفران .. جامعة الأخوين تحتفي بتخرج دفعتها السابعة والعشرين

  • مونديال 2026 .. “ الأسود ” يستأنفون تدريباتهم استعدادا لملاقاة اسكتلندا

الثراء الثقافي للمغرب يدعم ريادة الأعمال .