الدار البيضاء – حقق الطبيب ياسر خبلات، ابن مدينة سيدي بنور وفخرها، إنجازًا أكاديميًا لافتًا بتتويج مساره العلمي بحصوله على شهادة الدكتوراه في الطب العام من كلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وذلك بميزة “مشرف جدًا مع تهنئة اللجنة”، وهي أعلى درجة تمنحها الكلية.
وجاء هذا التتويج عقب مناقشة علنية لأطروحته أمام لجنة علمية متخصصة، حيث تناولت أطروحته الموسومة بعنوان:
«معرفة المهنيين الصحيين في مجال الأورام حول النشاط البدني المكيف: دراسة وصفية – تقييم الوضع الراهن»، موضوعًا علميًا راهنًا يهم جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان.
وركز البحث على تقييم مستوى معرفة الأطباء والمهنيين الصحيين العاملين في مجال الأورام بدور النشاط البدني المكيف (APA) في تحسين جودة حياة المرضى، وإبراز أهميته كجزء من الرعاية الداعمة في المسار العلاجي.
وقد نالت الأطروحة إشادة واسعة من لجنة التحكيم، التي أثنت على عمقها العلمي، ودقة منهجيتها، وأهميتها التطبيقية، معتبرةً أنها تسلط الضوء على فجوات معرفية حقيقية داخل الوسط الطبي، مع تقديم مقترحات عملية لتعزيز التكوين المستمر والتوعية لدى الأطر الصحية.
كما أوصت اللجنة بـ نشر الأطروحة وتبادلها مع جامعات ومؤسسات بحثية أجنبية، لما تحمله من قيمة مضافة تفتح آفاقًا واعدة للتعاون البحثي الدولي في مجال طب الأورام والرعاية الداعمة.
وينحدر الدكتور ياسر خبلات من مدينة سيدي بنور، التي يضيف هذا الإنجاز اسمها إلى سجل التميز العلمي، كما ينتمي إلى أسرة تربوية معروفة، حيث شغل والداه، الأستاذ الحاج خبلات والأستاذة فوزية افليفلة، مناصب قيادية في قطاع التربية والتعليم.
ويُعد هذا التتويج محطة بارزة في مسار أكاديمي واعد، ومساهمة نوعية في تعزيز البحث العلمي الطبي على المستوى الوطني، ويعكس في الوقت ذاته المكانة المتقدمة التي بات يحتلها أبناء سيدي بنور في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية.
مملكتنـــــــــا.م.ش.س
![]()








